خطة البحث:
مقدمةأولا: ماهية القياس النفسي والتربوي:
1- مفهوم القياس
2- مفهوم مقياس النفسي والتربوي
3- خصائص القياس النفسي والتربوي
4- غاية القياس النفسي والتربوي
ثانيا: تاريخ ونشأة القياس النفسي والتربوي:
1- في العصور القديمة
2- في العصور الوسطى
3- في العصر الحديث
خاتمة
قائمة المراجع
مقدمة :
يعد مجال القياس والتقويم النفسي والتربوي من أهم المجالات الحيوية الأساسية التي لاغنا عنها بالنسبة للدارسين والباحثين في العلوم السلوكية والمسؤولين عن اتخاد القرارات المتعلقة بالأفراد في مختلف المياديين التطبيقية التربوية النفسية والاجتماعية والإدارية للأمم الواعية لذلك حظي مجال القياس النفسي والتربوي باهتمام بحثي تطويري متزايد من طرف علماء النفس والتربية في الآونة الأخيرة.أولا : ماهية القياس النفسي و التربوي :
1- مفهوم القياس :
هو العملية التي تتم بواسطتها التعبير عن الأشياء والحوادث بأعداد وأرقام ورموز وفق قواعد محددة ودقيقة اذ يشتمل على جمع البيانات والملاحظات الكمية، أو بعنى آخر هو وصف وتبويب وتنظيم المعلومات أو البيانات [1].2- مفهوم القياس النفسي و التربوي :
هو تعيين فئة من الأرقام أو الرموز تناظر خصائص أو سمات الأفراد طبقا لقواعد محددة تحديدا جيدا وهذا يعني أن القياس النفسي والتربوي يعني بتحكيم خصائص أو سمات الأفراد [2] .3- خصائص القياس النفسي و التربوي :
يقوم القياس النفسي و التربوي على جملة من الخصائص إذ أنها لابد أن تتوفر عليها أي أداة أو غيرها من الإختبارات كي تصبح صالحة لتطبيق في بيئة البحث أي يمكن الإعتماد عليها في أخد مجموعة من القرارات لأنه إذ غابت هذه الخصائص لايمكن الوثوق بها ، كما أنه لايمكن إعتبار النتائج المتحصل عليها عند إستخدامها لقياس السمات المختلفة على درجة عالية من الدقة و تتمثل في:الموضوعية: بمعنى عدم تأثر النتائج المتحصل عليها بذاتية الفاحص أو المفحوص.
الثبات: حيث أن الثبات أمر ضروري في علم القياس النفسي والتربوي ويقصد به أنه يعطي الإختبار نفس النتائج تقريبا إدا أعيد تطبيقه على نفس المجموعة من الأفراد [3].
الصدق: يعتبر هذا الأخير من أبرز المفاهيم التي إهتم علماء القياس بدراستها نظرا لأهميته في إتخاد القرارات المتعلقة بالأفراد والجماعات.
المسؤولية: بمعنى أن تكون شاملة وممثلة لجميع مكونات الخاصية المطلوب قياسها [4] .
4-غاية القياس النفسي و التربوي :
أصبح القياس مظهر بارزا من مظاهر العلم الحديث وسمى جماعة من سمات التقدم العلمي في المجالات المختلفة، و القياس في التربية و علم النفس كباقي المجالات الأخرى يسعى إلى الكشف عن حقيقة الظاهرة التي يتصدى لها كما يسعى إلى التحديد الكمي من التغيرات أو العوامل المؤثرة فيها بهدف معرفتها بصورة أفضل وقد أصبح التفكير الكمي مظهرا جوهريا لعلم النفس الحديث و التربية الحديثة و تغلغلت أدوات القياس النفسي و التربوي إلى كافة المجالات النفسية و التربوية بهدف المشف عن الفروق بأنواعها المختلفة كالفروق بين الجنسين و الفئات العمرية و غيرها ،يتصدى القياس النفسي و التربوي للفروق بين الأفراد بهدف مقارنته بغيره و تحديد مركزه النسبي ضمن المجموعة التي ينتمي إليها [5] .ثانيا: نشأة القياس النفسي والتربوي:
1- في العصور القديمة :
تمثل بداية القياس النفسي وتطوره نموذجا لأهم ملامح التطور في مسار علم النفس الحديث ويلاحظ هدا من خلال متابعة هذا التطور كيف إنطلق قياس الظاهرة النفسية خارج جدران المعامل وتحرير الظاهرة من أسرع المناهج الفيسيولوجية النفسية خارج وتحددت معالمها وموضعيتها من خلال القياس بدلا من الاستدلال وقد وفر لها القياس أساليب جديدة في الملاحظة والفحص وأدوات مستقلة لتقييم ومع هذه البدايات تشكل علم النفس بصورة مختلفة وتقدم بمعدلات سريعة للتكميم.وعلى الرغم من بدأ القياس معاصرا في نشأته وتطوره لعلم النفس الحديث يؤرخ له بتأسيس معمل "فونث" في جامعة ليبرج عام 1878 إلا أن الكثير من الباحثين يحاولون اقتفاء الماضي البعيد لفكرة القياس والتقويم وربما أيضا ممارسة القياس عبر حقب زمنية بعيدة وفي فترات ترجع إلى أكثر من 22 قرن قبل الميلاد نموا فريدا فقد كان أباطرة الصين يقومون في هذا الوقت المبكر بإختبار موظفيهم مرة كل 3 سنوات لإختبار من يصلح منهم بناءا على كفاءته لتولي منصب أعلى [6].
2- في العصور الوسطى:
انقضت فترة طويلة بين ما كان يحدث في الصين و الذي يتضمن إعترافا ضمنيا بالفروق الفردية في الكفاءة و القدرات وبين ما ساد في أوروبا إلى ما قبل عصر النهضة، حيث لم يكن هناك إعتراف بالفروق الفردية خلال العصور الوسطى وكانت الثقافة السائدة ترى أن نشاط الشخص محكوم بالطبقة التي ينتمي إليها مع توفر قدر قليل من الحرية يسمح له بالتعبير الشخصي و التطور المحدود بحلول القرن 16 تحول المجتمع الأوروبي إلى الرأسمالية و أصبح توجهه أقل للعتبارات النظرية و الطبقية و بدات تنمو فكرة تفرد الأشخاص و مسؤولية كل فرد من تاكيد وضعه و مزاياه الشخصة و تطوره وعلى الرغم مما ذكرناه عن تحرير القياس لظاهرة النفسية من كل المعامل و الفيسيولوجيا إلا أنه لا يمكن تجاهل أن مفاهيم القياس و التحديد و التوصيف الموضوعي لظاهرة النفسية جاءت من هذين المصدرين خلال القرن 19 من ألمانيا بينما جاء إسهام الطب بصورة مختلفة من فرنسا من خلال الإهتمام بالإضطرابات العقلية و التخلف العقلي و التخلف الذي كان بمثابة تحول بارز في إتجاه التعامل مع الظواهر النفسية من خلال الملاحظة و التحديد الموضعي و جاءت اعمال يوهانس 1851 من ناحية أخرى لتثير الإهتمام بدراسة الحواس و ردود الأفعال[7].3- في القرون الحديثة:
تزايدت الحاجة لإستخدام القياس النفسي في الوقت الحالي ، فلا يوجد مجال من مجالات الحياة إلا و يستخدم الأدوات المختلفة للقياس و نتيجة لتزايد هذه الحاجة للقياس تزايد معها إستخدام الإعلام الألي، وفيما يختص بمجال علم النفس فإن أكثر المجالات إستخداما للكمبوتر هو مجال التقويم النفسي حيث أنه من المتوقف أن يتزايد هذا الإستخدام شيوعا و إنتشارا في المستقبل ، و تمتد هذه الإستخدامات على نطاق عملية التقويم النفسي بأكملها إلا أن أكثر هذه الأستخدامات تكون أكثر وضوحا في عملية تصحيح الإختبارات و تحليل نتائجها و يلعب الإعلام الآلي دورا مهما في عملية القياس النفسي خاصة فيما يتعلق بإعداد و تصحيح أسئلة الإختبار و إنتقاء الملائم منها إضافة إلى تزويد المؤسسات المختلفة كالمدارس مثلا ينتائج الإختبار لتقوم بدورها بتحسين برامجها التعليمية و التدريبية [8].خاتمة:
تعتمد الدراسة العلمية لسلوك الإنساني على أساليب للقياس والتقويم النفسي والتربوي كما ينبغي أن تتخد القرارات المتعلقة بالأفراد مثل قرارات الانتقاء والتصنيف والفحص التشخيص والإرشاد وكذلك تقويم المدرسة والمناهج والبرامج التربوية المستحدثة إلى هذه الأساليب حيث أصبح القياس النفسي والتربوي من أهم العلوم التي لقت رواجا واسعا في القديم ولازال يلقى ذلك.التهميش
[1] محمد عبد الله أحمد، 1970، ص 11
[2] سعد عبد الرحمان ،2007، ص17
[3] نايف ميخائيل ،2015، ص26
[4] نفس المرجع السابق
[5] عبد الرحمان ،2007، ص185
[6] صفوة فرج، 2007، ص23
[7] نفس المرجع السابق
[8] عبد الرحمان بن سليمان، 2014، ص 45
[2] سعد عبد الرحمان ،2007، ص17
[3] نايف ميخائيل ،2015، ص26
[4] نفس المرجع السابق
[5] عبد الرحمان ،2007، ص185
[6] صفوة فرج، 2007، ص23
[7] نفس المرجع السابق
[8] عبد الرحمان بن سليمان، 2014، ص 45
قائمة المراجع والمصادر:
- صفوة فرج ،2007، القياس النفسي، دط، القاهرة، مكتبة أنجلو المصرية.
- صلاح الدين محمود علام ،2000، القياس والتقويم التربوي والنفسي، ط1، عمان، دار الفكر العربي.
- عبد الرحمان، 2007، القياس النفسي النظرية والتطبيق، ط3، مصر، دار الفكر العربي.
- محمد علد السلام أحمد ،1970، القياس النفسي والتربوي، ط1، القاهرة، مكتبة المهضة المصرية
- نايفة ميخائيل، 2015، القياس النفسي والتربوي للأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة، ط1، الأردن، الإعصار للنشر والتوزيع.