المطلب الأول: الأثار الإيجابية لصندوق النقد
- مساعدة الدول الأعضاء في معالجة المشكلات التي تعترضها والخاصة باختلال موازي المدفوعات.
- الإسهام في علاج العديد من الأزمات المالية التي اعترضت العديد من الدول.
- اهتم ومن خلال المختصين فيه بتقديم الاستشارة للدول الأعضاء من أجل تنمية اقتصادهم.
- العمل على مساندة كافة الاقتصاد وادارته والمساعدة في رسم السياسة الاقتصادية الكفؤة.
المطلب الثاني: سلبيات صندوق النقد
- أسلوب الإدارة وضع لضمان تحقيق سيطرة الدول الرأسمالية المتقدمة وضعف الدول النامية فيها.
- نشأة الصندوق ارتبط بتحقيق مصلحة الدولة الرأسمالية المتقدمة التي كانت بعد الكساد والحرب في المعاملات والتمويل ولم يبرز في ذلك اهتمام بأوضاع الدول النامية بسبب ضعف وانخفاض مستوياتها.
- أما بخصوص النقد والسيولة لا يوجد نقد دولي يوفر السيولة والتمويل الدولي المفروض التعامل به قانونيا....
- ارتبط نظام التمويل والنقد الدولي الذي يمارسه الصندوق بالدولار بعد التخلي عن قاعدة الدهب وهو ما أدى على ظهور مشكلات عديدة ارتبطت أساسا بما تعرض له الدولار[1].
المطلب الثالث: طرق معالجة السلبيات
- · ضرورة إجراء إصلاحات جوهرية في ميثاق صندوق النقد الدولي.
- · الإقرار بحق البلد المقرض في تطبيق النموذج الاقتصادي المناسب والملائم لبيئته.
- · إفادة البلدان المدنية من الالتزامات الإضافية التي تترتب على إعادة جدولة المديونية.
- · إلغاء مبدأ الدول المدنية بتنفيذ شروط صندوق النقد في حالة الاستدانة أو إعادة الجدولة [2].
قائمة المراجع
[1] سميرة إبراهيم أيوب: صندوق النقد الدولي وقضية الإصلاح الاقتصادي والمالي. الطبعة الأولى، الإسكندرية للكتاب، الإسكندرية، مصر, 2003، ص 64-65[2] سمير إبراهيم أيوب: مرجع سبق ذكره، ص 65.