recent
أخبار ساخنة

وظائف المؤسسة " وظيفة الإنتاج ووظيفة التسويق"

 وظائف المؤسسة " وظيفة الإنتاج ووظيفة التسويق"


مقدمة

لقد مر تطور المؤسسات بالعديد من المراحل ليصل إلى ما هو عليه اليوم وهذا بغرض مواكبة التغيرات الحاصلة من أجل البقاء في المنافسة وبالتالي ضمان إستمراريها، وكنتيجة لهذه التغيرات تم تنظيم العمل في المؤسسات فقسمت بدورها لمجموعة من الوظائف المترابطة والمتناسقة والتي تساهم بشكل أساسي في تحقيق أهداف المؤسسة ومن بين هذه الوظائف وظيفة الإنتاج والتسويق، التي تعد من بين الركائز الأساسية لنجاح أي مؤسسة، وعليه سنقوم بطرح الإشكالية التالية:
فيما تتمثل كل من وظيفة الإنتاج والتسويق؟
والأسئلة الفرعية التالية:
  • ما المقصود بوظيفة الإنتاج؟
  • فيما تتمثل وظائف التسويق؟
وللإجابة على هذه التساؤلات قمنا بتقسيم بحثنا مبحثين
المبحث الأول يدور حول الإنتاج
المبحث الثاني حول وظيفة التسويق

المبحث الأول: وظيفة الإنتاج

المطلب الأول: مفهوم وظيفة الإنتاج

الفرع الأول: تعريف وظيفة الإنتاج

تعرف وظيفة الإنتاج بأنها: " الجهد الإنساني المبذول لتوليد منتجات انطلاقا من تحويل الموارد من صورتها الأولية إلى صورة أخرى أكثر منفعة، بهدف إشباع الحاجات الفردية أو الجماعية[1] .
وهو العملية التي من خلالها يتم حشد الجهود من أجل تصنيع سلعة ومنتج معين، وفي فترة ززمنية معينة، وذلك من خلال عدد من الأنشطة التي تتركز بصورة مباشرة من خلال تقديم المنتجات، وعملية تحويل المواد الأولية من المادة الخام إلى منتجات لتقديمها للمستهلكين في السوق العالمية و المحلية"[2]

الفرع الثاني: أهمية وظيفة الإنتاج

ويمكن تلخيصها في[3]:
  • تنبع أهمية عملية الإنتاج من تقديم السلع المختلفة التي تغطي كافة احتياجات الإنسان بمعايير مناسبة للاستهلاك. الارتقاء بالحياة الإنسانية وتطويرها.
  • مصدر قويّ للاستثمار ورفع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وتنشيط العجلة الاقتصادية.
  • زيادة فرص العمل، والحدّ من معدل البطالة وخاصة بين الشباب.
  • تحقيق ميزة تنافسية للبلاد المنتجة بين البلدان الأخرى.
  • تحقيق الاكتفاء الذاتي النسبي

المطلب الثاني: أهداف وظيفة الإنتاج

هناك العديد من الأهداف التي تسعى وظيفة الإنتاج تحقيقها من بينها[4]:
أهداف وظيفة الإنتاج: 
إن إنتاج سلع وخدمات تستجيب لاحتياجات الزبائن هي وظيفة المؤسسة الأساسية، ويتطلب ذلك تحديد أهداف نظام الإنتاج في المؤسسة، ويتم ذلك بتأمين مجموعة من الأهداف منها:
  1. حجم الإنتاج: المتعلق بالكمية المنتجة والإستراتيجية المتبناة مع تكييف قدرات الإنتاج مع حجم المبيعات
  2. آجال الإنتاج: احترام آجال الإنتاج المحددة ومطابقتها مع مستويات الطلب مع تفادي المخزونات المعتبرة للمنتجات النهائية
  3. الجودة: تقديم المؤسسة لمنتجات تستجيب لمعايير الجودة
  4. التكلفة: تخفيض تكاليف الإنتاج من خلال تخصيص الموارد (الاستخدام الأمثل للموارد) وتحسين الإنتاجية مع ضمان مستوى الجودة المرغوبة
  5. المرونة: قدرة العملية الإنتاجية على الاستجابة للتغيرات الكمية و النوعية للسوق.

المطلب الثالث: عوامل الإنتاج

ويمكن تلخيصها في[5]:
  1. الأرض: هي المصدر الأساسي لمختلف الثروات الطبيعية التي يمكن تحويلها من أجل الحصول على منتجات نهائية أو نصف نهائية .
  2. العمل : يصنف العمل، رفقة الأرض، ضمن أولى عناصر الإنتاج التي برزت، باعتباره يعبر عن استعمال القوة الفيزيولوجية والفكرة للإنسان من أجل تلبية حاجاته، فهو "قوة اجتماعية رئيسية، تمثل مجمل قوى الإنسان العضلية والذهنية التي تحدد قوة تأثيرها لنظام البنية الفيزيائية"
  3. رأس المال : ينقسم إلى رأسمال ثابت ورأسمال متداول، الأول يعبر عن مجموعة الآلات والتجهيزات التي يمكن أن تعوض العمل اليدوي للإنسان، أما الثاني فيعني رأسمال الجاري الذي يعبر عن السلع الوسيطةوالمواد الأولية التي تفنى بعد استعمالها كمدخلات في سيرورة العملية الإنتاجية.
  4. التنظيم : يسمح التنظيم بخلق التوليفة المناسبة بين مختلف مدخلات العملية الإنتاجية، فهو يسعى إلى إيجاد المزج الأمثل لعناصر الإنتاج من أجل تحقيق أهداف سيرورة العملية الإنتاجية .
  5. التكنولوجيا: يعد من عوامل الإنتاج الحديثة، تعبر عن استعمال الإختراعات التكنولوجية الناتجة عن المعرفة الإنسانية، في تحقيق أهداف العملية الإنتاجية، حيث يسمح الاعتماد عليها بتحقيق الدقة والسرعة في الإنتاج وتحسين نوعية المنتوج، وتخفيض تكاليف الإنتاج.

المطلب الرابع: وظائف ادارة الإنتاج

هناك العديد من الوظائف نذكر منها[6]:
  1. التنظيم: هو العملية التي من خاللها يتم المزج والتوليف بين عناصر الإنتاج للحصول على كمية محددة من الإمنتاج، وترجع إضافة عنصر التنظيم إلى عوامل الإنتاج إلى وجود نوع أخر من العمل يختلف عن قوة العمل، وهو الذي يقوم به المنظم، فالمنظم هو الذي يقوم بإنشاء المشروع وقيادته ويحدد النسب التي يجب أن تمتزج بها عناصر الإنتاج، ويحدد نوع الإنتاج وطريقته، ويدرس الوقت ويتابع التطورات التي تطرأ على الحالة االقتصادية من أجل اتخاذ القرار المناسب.
  2. تخطيط الإنتاج: هو تحديد الكميات المراد إنتاجها خالل الفترات القادمة وتعيين ما تتطلبه هذه الكميات من موجودات إنتاجية الزمة لهذه الغرض وهذا يتطلب بدوره تخمينات الطلب على المنتجات المختلفة خالل هذه الفترات وتحديد مصادر وكميات المواد الأولية والمصادر المشتراة. وتحديد مستلزمات الإنتاجية المطلوبة من الموجودات اإلنتاجية المباشرة مثل ساعات العمل المطلوبة بأصنافها الماهرة وغير ماهرة وكذلك ساعات عمل المعدات والآت والمواد.
  3. الرقابة على الإنتاج: وهو للتأكد من أن النظام الإنتاجي يسير وفق الخطة في تحقيق معدلات الإنتاج طبقا لمعايير الجودة المحددة، فالهدف الاستراتيجي لوظيفة الرقابة على الإنتاج يتمثل في التأكد من الكفاءة الإنتاجية للمنظمة.

المبحث الثاني: وظيفة التسويق

المطلب الأول: مفهوم وظيفة التسويق

أولا: تعريف التسويق
يعرف التسويق بأنه عبارة عن " فلسفة، موقف، خيار تسييري، ومجموعة التقنيات الموجهة إلى إشباع حاجات ورغبات الأفراد عن طريق عرض السلع والخدمات والأفكار في إطار يضمن أولا بناء علاقة دائمة تربط المؤسسة بجمهورها وثانيا تحقيق أهداف المؤسسة"[7].
ثانيا: أهمية التسويق
تعيش معظم المنظمات في الوقت الحاضر عصر التسويق حيث تمثل قضية التسويق الفعال محور اهتمامات جميع المنظمات على اختالف أنواعها وفي جميع الدول نظرا للدور التأثيري الهام الذي يلعبه النشاط التسويقي كمحدد لنجاح المنظمات وسوف نتعرض لأهمية التسويق في المنظمات المختلفة، وذلك كالتالي[8]:

  1. في منظمات الأعمال: يمثل قطاع الأعمال أكثر القطاعات اهتماما بالنشاط التسويقي على اختلاف أنواعه واختلاف حجم منظماته. وقد انتشر التسويق بداية وبشكل سريع في المنظمات المنتجة للسلع الميسرة مثل المياه الغازية والمواد الغذائية ثم بدأت الشركات المنتجة للسلع الاستهلاكية المعمرة في الاهتمام بالجوانب التسويقية ويليها في الترتيب الشركات المنتجة للمعدات الصناعية.
  2. في المنظمات غير الربحية: جذب التسويق اهتمام العديد من المنظمات غير الهادفة للربح مثل الجامعات والمعاهد العلمية والمستشفيات والمنظمات الدينية كالمساجد و المتاحف.

المطلب الثاني: أهداف وظيفة التسويق

ومن بين أهداف التسويق نذكر ما يلي[9]:
  1. زيادة المبيعات: تُعد الزيادة في مبيعات المنظمة أحد الأهداف المهمة في المنظمات التي تسعى إلى تحقيق الربح؛ حيث يتم تحقيق هذا الهدف من خلال وظيفة التسويق التي يجب أن تولّد بدورها عائداً جيداً على الاستثمار؛ حيث يجب أن تزيد قيمة المبيعات عن تكلفة التسويق، كما يجب تحديد النسبة المئوية لزيادة المبيعات المُستهدَفة وذلك لتحقيق أداء أفضل
  2. تحسين الوعي بالمنتج: يمكن الترويج لمنتج ما، أو التركيز على إحياء ونشر منتج معيّن لم يحظَ بالاهتمام طوال فترة تواجده في السوق، بالإضافة إلى إمكانية التركيز على الأشخاص الذين يمتلكون موقفاً سلبياً تجاه منتج ما، حيث يتم من خلال عملية التسويق توجيه الاهتمام بالمنتج وزيادة الوعي بين المُستهلكين المستهدَفين، بالإضافة إلى توفير المعلومات حول أبرز ميزات المنتج، والمساهمة في تشجيع وترغيب المستهلك لشراء منتج ما.
  3. تمكين المنظمة في سوق العمل: يصعب على المنظمات الجديدة في بداية مراحلها أن تتمكن من الظهور في الأسواق المليئة بالمنافسين؛ حيث تقوم الشركات من خلال التركيز على الجهود التسويقية بجذب الجمهور والمستهليكن، وذلك بهدف تأسيس قاعدة جيدة لها في مجال الصناعة التي تعمل بها.
  4. الإدارة المستمرة للعلامة التجارية: تهدف الجهود التسويقية إلى المحافظة على اسم المنظمة في ذهن العُملاء والجمهور المُستهدَف، وهذه العملية ليست سهلة، إذ تستلزم من الجهة التسويقية بذل الجهد للمحافظة على العلامة التجارية في الصدارة، ويمكن القيام بذلك من خلال استخدام الإعلانات التي تحتوي على الصور والنغمات لتذكير المستهليكن بالعلامة التجارية، كما تعمل العلامة التجارية على تحفيز الجمهور للقيام بعملية الشراء، بالإضافة إلى خلق الولاء لدى العميل تجاه المنظمة، ولتحقيق النجاح في تصدر العلامة التجارية لا بد للمنظمة أن تدرس احتياجات ورغبات زبائنها وتطلعاتهم، ونشر استراتيجيات العلامة التجارية في المنظمة.

المطلب الثالث: الاستراتيجيات الرئيسية للاستهداف التسويقي

ونذكر منها[10]:
  1. إستراتيجية التسويق المتجانس أو اللامختلف: ومعناه تجاهل المؤسسة لأي فروقات بين فئات السوق المراد تغطيته، ويتم التركيز على عناصر التشابه أكثر منه على عناصر الاختلاف في السوق، أي بوضع مزيج تسويقي واحد ومتشابه يوجه إلى جميع القطاعات السوقية، ومثل هذا الأسلوب هو ما اتبعته شركات المشروبات الغازية وشركات السيارات في بداية نشأتها بتقديم منتج واحد متماثل، ولعل أهم ميزة لهذه الإستراتيجية هي الوفرة المتأتية من تكاليف الإنتاج والتسويق، و لكن ما يعاب عليها أنهالا تصمد كثيرا في وجه المنافسة الشديدة. ولعل أهم أسباب إتباع هذه الإستراتيجية يعود إلى عدة أسباب، أهمها وأبرزها الضغط التنافسي الضعيف في الأسواق.
  2. إستراتيجية التسويق اللامتجانس أو المختلف: وهو تفضيل المؤسسة التوجه بمنتجاتها إلى أسواق فرعية، و إلى فئات معينة داخل السوق الكبيرة، وهذا بوضع مزيج تسويقي خاص بكل قطاع بما يتناسب معه. و تستخدم هذه الإستراتيجية في حالة تعدد منتجات المؤسسة، وتكون مبيعات المؤسسة في ظل اشتداد المنافسة أفضل من خلال إتباع هذه الإستراتيجية. ولكن ما يعاب عليها هو ارتفاع التكاليف المختلفة من إنتاج وتخزين وترويج وغيرها
  3. إستراتيجية التسويق المرّكز: وفقا لهذه الإستراتيجية فإنه يتم تركيز الجهود التسويقية على فئة معينة داخل عدة أسواق فرعية بدلاً من التركيز على الأسواق كلّها. ومن أمثلة ذلك، تركيز شركة "Volkswagen "الألمانية على سوق السيارات الصغيرة خلال فترة طويلة؛ و لكن أهم خطر قد يهدد المؤسسة في ظل هذه الإستراتيجية هو دخول منافس قوي إلى هذا القطاع و إخراج المؤسسة منه. ويمكن التمييز بين نوعين من السياسات التسويقية في هذا اĐال، هما: التركيـز علـى أجـزاء صـغيرة مـن السـوق أو هـو الجـزء الضـيق مـن السـوق وغـير المسـتهدف مـن طـرف المؤسسات الكبيرة، وهذا يعتبر كبديل كاف للمؤسسات الصغيرة؛ ّوجهـة التركيز على الجزء الأساسي، فبعض المؤسسات تركز على قلب السـوق، وهـذا بتنميـة منتجـات موجهة إلى السوق الأساسي. قد تنتقل بعض المؤسسات - خاصة المتوسطة والصغيرة منها - من إستراتيجية التسويق المتجانس، إلى استراتيجية التسويق المركز الذي يتوقف على الموارد المالية أو المردودية من الاستثمارات في الأجزاء الصغيرة المستهدفة.

المطلب الرابع: وظائف وظيفة التسويق

تعتبر وظيفة التسويق من أهم الوظائف الموجودة في المؤسسة ، وذلك نظرا للدور الفعال الذي تلعبه في خلق مكانة للمؤسسة في السوق وجعلها تحافظ على هذه المكانة والاستمرار في تحسينها ونذكر منها[11]:
  1. الوظيفة التجارية: إن أقدم وظيفة من وظائف التسويق هي الوظيفة التجارية والتي يقصد بها البيع بجميع ووظائفه الثانوية وهي- التوزيع المادي للسلع - خدمات ما بعد البيع - توجيه وتنشيط ومراقبة البائعين.
  2. دراسة السوق : قبل رسم السياسة التســويقية، يحتاج التسويق إلى تجــميع المعلومات عن السوق وتحليلها، يعني ذلك التنبؤ بنوعية الكمية الســـلع المطلوبة في السوق بالسعر المطلوب وتحديد عدد المســتهلكين، مكان إقامتهم، قوتهم الشرائية، العــلاقات المفضلة لديهم...الخ وغيرها من الحقائق والسلوكيات المتعلقة بالمستهلك والمتصلة بالسلعة.
  3. التنميط: يعتبر التنميط من الوظائف التسويقية المهمة ، ويتضمن تحديد مستويات للإنتاج تساعدنا وتستخدم لإغراض التفتيش على المواد والسلع الجاهزة لكي نطمئن على الجودة الإنتاج ،يساعدنا أيضا في تقسيم السلع والمنتجات إلي مجموعات حسب مستويات وخصائص واحدة ، بالا ضاف إلى تخفيض التكلفة . أما بالنسبة للمستهلك إذا اقتناها فقد تكرر عملية الشراء، لأن المستهلك متأكد من وجودها، بعكس إذا كانت غير نمطية فهو يحتاج إلى تحليلها مرة ثانية فكثيرا ما نجد السلع النمطية تكون معلمة بعلامة تجارية خاصة تدل على خصائصها وينجح المشروع عندما ترسخ هذه العلامة في ذهن المستهلك.
  4. وظيفة التوزيع: حيث يقوم الوسطاء بإيصال السلع والخدمات من المنتج إلى المستهلك وذلك عن طريق النقل والتخزين .
  5. النقل: هو تحرك السلع من مصادر إنتاجها إلى أماكن الاستهلاك.
  6. التخزين: الاحتفاظ بالسلعة إلى غاية الطلب عليها.
ولقد زادت أهمية النقل خاصة بعد تطور الصناعة ، وتخصيصها أي تنويع السلع المنتجة والمعروضة ، فلقد أدى النقل إلى زيادة سرعة توزيعها . أما التخزين فيقوم بتحقيق التوازن بين العرض والطلب ، وكلما كانت الفترة كبيرة كلما ازدادت أهمية التخزين ، وهناك مراحل مختلفة يتم فيها تخزين المنتوج حتى يصل إلى أيدي المستهلك. أما بالنسبة للمؤسسات الخدماتية فالاتصال فيها مع المستهلك يكون عادة مباشر

الخاتمة

من خلال ما سبق نستنتج أن كل وظيفة من وظائف المنظمة تحتل مكانة هامة لما لها من أهمية بالغة ودور كبير وفعال في تدعيم الوظائف الأخرى فيها و في ضمان استمراريتها فلا يمكن التخلي وتجاهل أي وظيفة منها وهذا نظرا لترابطها وتكاملها وعملها على تحقيق أهداف المتظمة التي على أساسها الربح وضمان البقاء في المنافسة.

المراجع

أولا: المذكرات والرسائل الجامعية
1. بولنوار أسماء، دراسة أثر إدارة الإنتاج على الإنتاجية في المؤسسات الصناعية، مذكرة لنيل شهدة ماستر، تخصص تدقيق محاسبي ومراقبة التسيير، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة عبد الحميد بن بايس، مستغانم، 2016-2017
2. علواش غنية، التسويق والإمداد – دراسة حالة مجمع رونو لصناعة السيارات، مذكرة لنيل شهادة ماجيستر في اقتصاد وتسيير الخدمات، تخصص اقتصاد النقل والامداد، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة العقيد الحاج لخضر، باتنة، 2010-2011
3. فرد أم الخير، أهمية العامل التقني في عملية الإنتاج حالة الجزائر 1967-2002، رسالة ماجيستر في العلوم الاقتصادية، فرع الاقتصاد الكمي، قسم العلوم الاقتصادية، كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير، جامعة الجزائر، 2005-2006
4. كوسة ليلى، واقع وأهمية الإعلان في المؤسسة الاقتصادية الجزائرية، دراسة حالة مؤسسة اتصالات الجزائر للهاتف النقال – موبيليس، رسالة ماجيستر في العلوم التجارية، تخصص تسويق، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة منتوري، قسنطينة، 2007-2008

ثانيا: المحاضرات
1. جودي حنان، محاضرات في اقتصاد المؤسسة، موجهة لطلبة سنة ثانية ليسانس، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة بسكرة
2. حواس مولود، محاضرات في التسويق، مطبوعة موجهة لطلبة سنة ثانية جدع مشترك علوم تجارية، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة أكلي محند، البويرة، 2014-2015
3. رفيق زراولة، محاضرات في إدارة الإنتاج والعمليات، موجهة لطلبة سنة ثالثة إدارة أعمال، قسم علوم تسيير، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة 08 ماي 1945، قالمة، 2015/2016،
4. نطور بلال، محاضرات في التسويق، مطبوعة موجهة لطلبة السنة الثانية جدع مشترك علوم تجاريةـ كلية العلوم الاقتصادية والتجارية، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة 20 أوت 1955، 2017-2018

ثالثا: المواقع الإلكترونية
1. وظيفة الإنتاج، روقب يوم 04/12/2021، على الساعة 23:30
https://www.edarabia.com
2. رزان صلاح، وظيفة الإنتاج، روقب يوم 05/12/2021، على الساعة 00:05
https://mawdoo3.com/
3. إسراء محمود حسن ناظر، أهداف وظيفة التسويق، روقب يوم 03/03/2022، على الساعى 09:56
https://mawdoo3.com

الهوامش

[1] فرد أم الخير، أهمية العامل التقني في عملية الإنتاج حالة الجزائر 1967-2002، رسالة ماجيستر في العلوم الاقتصادية، فرع الاقتصاد الكمي، قسم العلوم الاقتصادية، كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير، جامعة الجزائر، 2005-2006، ص 35.
[2] وظيفة الإنتاج، روقب يوم 04/12/2021، على الساعة 23:30
https://www.edarabia.com
[3] رزان صلاح، وظيفة الإنتاج، روقب يوم 05/12/2021، على الساعة 00:05
https://mawdoo3.com/
[4] جودي حنان، محاضرات في اقتصاد المؤسسة، موجهة لطلبة سنة ثانية ليسانس، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة بسكرة، ص 1.
[5] رفيق زراولة، محاضرات في إدارة الإنتاج والعمليات، موجهة لطلبة سنة ثالثة إدارة أعمال، قسم علوم تسيير، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة 08 ماي 1945، قالمة، 2015/2016، ص 10.
[6] بولنوار أسماء، دراسة أثر إدارة الإنتاج على الإنتاجية في المؤسسات الصناعية، مذكرة لنيل شهدة ماستر، تخصص تدقيق محاسبي ومراقبة التسيير، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة عبد الحميد بن بايس، مستغانم، 2016-2017، ص 18-19.
[7] كوسة ليلى، واقع وأهمية الإعلان في المؤسسة الاقتصادية الجزائرية، دراسة حالة مؤسسة اتصالات الجزائر للهاتف النقال – موبيليس، رسالة ماجيستر في العلوم التجارية، تخصص تسويق، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة منتوري، قسنطينة، 2007-2008، ص 22.
[8] نطور بلال، محاضرات في التسويق، مطبوعة موجهة لطلبة السنة الثانية جدع مشترك علوم تجاريةـ كلية العلوم الاقتصادية والتجارية، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة 20 أوت 1955، 2017-2018، ص 12-13.
[9] إسراء محمود حسن ناظر، أهداف وظيفة التسويق، روقب يوم 03/03/2022، على الساعى 09:56
https://mawdoo3.com
[10] حواس مولود، محاضرات في التسويق، مطبوعة موجهة لطلبة سنة ثانية جدع مشترك علوم تجارية، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة أكلي محند، البويرة، 2014-2015، ص 48،49.
[11] علواش غنية، التسويق والإمداد – دراسة حالة مجمع رونو لصناعة السيارات، مذكرة لنيل شهادة ماجيستر في اقتصاد وتسيير الخدمات، تخصص اقتصاد النقل والامداد، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة العقيد الحاج لخضر، باتنة، 2010-2011، ص ص 9-11.
google-playkhamsatmostaqltradent