خطة البحث
مقدمةالمبحث الأول: السياحة العالمية
المطلب الأول: ماهية والسياحة العالمية
المطلب الثاني: أهمية القطاع السياحي على مستوى العالم
المبحث الثاني: أزمة كوفيد 19 على القطاع السياحي
المطلب الأول: تداعيات أزمة كورونا على المدى (القصير – الطويل - الأطول) على السياحة العالمية
المطلب الثاني: تقييم أثر تفشي فيروس كوفيد - 19 على السياحة الدولية
المطلب الثالث: القيود المفروضة على السفر
المبحث الثالث: حلول لإعادة السياحة
المطلب الأول: البحث عن حلول لإعادة السياحة
المطلب الثاني: الحكومات تدعم القطاع السياحي
خاتمة
مقدمة
يعتمد قطاع السياحة أكثر من أي نشاط اقتصادي آخر على التفاعل الاجتماعي بين الناس حيث ان صناعة السياحة واحدة من اكثر الصناعات بالعالم وأسرعها نمواً وتأتي بعد قطاع التكنولوجيا والاتصالات فهي مرتبطة مع مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية حيث أصبحت تشكل ميزة تنافسية للدول فهي محرك ديناميكي للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل وزيادة النقد الأجنبي وتعزز أداء الاقتصاد الكلي إذ تمثل عامل مهم في النمو الاقتصادي والتنمية الاقتصادية عن طريق الدخل القومي والناتج المحلي ، مضاعفة الإيرادات ومضاعفة المبيعات والمخرجات .ولكن في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد ((COVID-19 عانى قطاع السياحة كغيره من القطاعات الحيوية حالة من الشلل التام. وعلى الرغم من جهود واضعي السياسات حول العالم للتخفيف من الأثر الاقتصادي لهذه الجائحة، فإن قطاع السياحة لن يتمكن من بدء التعافي إلا بعد أن تتم السيطرة على حالة الطوارئ الطبية ورفع قرارات حظر السفر بصورة آمنة. وكلما طال أمد هذه الأزمة الصحية، تزايدت صعوبة استمرار الشركات وقدرتها على البقاء، لاسيما الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم التي تشكل نسبة كبيرة من قطاع السياحة.
المبحث الأول: السياحة العالمية
المطلب الأول: ماهية والسياحة العالمية
هناك العديد من التعاريف التي أعطيت لمفهوم السياحة، ولكن تركيزنا سوف يكون عن وجهة نظر منظمة السياحة العالمية حيث تعرفها، بأنها: " أنشطة الأشخاص المسافرين من أماكنهم للإقامة في أمكنة خارج أمكنة إقامتهم المعتادة لمدة لا تزيد عن سنة مستمرة، لقضاء إجازة أو لأعمال أو لأغراض أخرى[1]".تشمل صناعة السياحة (أو الأنشطة السياحية) كافة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي تتعلق بصورة مباشرة أو غير مباشرة بتقديم الخدمات للسياح أو التي تنتج المنتج السياحي. تتضمن تلك الأنشطة حسب منظمة السياحة العالمية 185 فرعا من النشاطات الاقتصادية التي ترتبط بالسياحة، وتندرج ضمن التصنيف الموحد للنشاطات السياحية، من بينها: النقل، الفندقة والإيواء، مؤسسات تقديم الأطعمة والمشروبات، المصارف والمؤسسات المالية، المؤسسات الثقافية والترفيهية ومؤسسات الدعاية والترويج مهما في التجارة الدولية. لذلك تعتبر السياحة من أكبر القطاعات في العالم فض ال عن كونها عنصرا مهما في التجارة الدولية[2].
المطلب الثاني: أهمية القطاع السياحي على مستوى العالم
للسياحة أهمية كبيرة على الصعيد المحلي والدولي، ولها أهمية في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها، وفيما يلي بعض النقاط التي توضّح أهمية السياحة[3]:الأهمية الاقتصادية
وتظهر من خلال ما يلي:
- إيجاد فرص عمل: تعمل الساحة على توليد العديد من فرص العمل، وذلك من خلال ربطها للعديد من القطاعات بعضها ببعض.
- تدفق رؤوس الأموال الأجنبية: تعمل على توفر العملة الأجنبية من خلال: استثمارات رؤوس الأموال الأجنبية في قطاع السياحة, المدفوعات السياحية التي تأخذها الدولة من خلال إعطاء تأشيرات الدخول للدولة, تحويل العملات, الإنفاق اليومي للسائحين على الخدمات والمنتجات السياحية.
الأهمية الاجتماعية
وتظهر من خلال ما يلي:
تعتبر السياحة مطلب اجتماعي مهم من خلال:
تعتبر السياحة مطلب اجتماعي مهم من خلال:
- مساعدة الأشخاص على أخذ فترة للنقاهة واستعادة النشاط.
- تساهم السياحة في تقليل مستويات البطالة، ورفع مستويات المعيشة.
الأهمية الثقافية
وتظهر من خلال ما يلي:
- تعتبر السياحة من العوامل التي تساعد على الاتصال وتبادل الثقافات بين الشعوب.
الأهمية السياسية
وتظهر من خلال ما يلي:
نظرا إلى أن الوضع يتطور باستمرار، من السابق لأوانه تقدير التأثير الكامل لفيروس كوفيد – 19 على السياحة الدولية:
- تحسّن السياحة من العلاقات بين مختلف الدول.
- تساهم السياحة في حلّ الكثير من المشاكل السياسية وذلك لما تخلّفه من آثار إيجابية في القطاع الاقتصادي.
المبحث الثاني: أزمة كوفيد 19 على القطاع السياحي
واجه القطاع السياحي مجموعة من التحديات والازمات خلال الاشهر الماضية بسبب جائحة كورونا (COVID-19) والتي بدأت من الصين وانتشرت في أغلب دول العالم حيث يعاني قطاع السياحة حالياً حالة من الشلل التام والتي سوف تكون لها تداعيات سلبية طويلة الامد على القطاع السياحي في سياق الاجراءات المتشددة التي اتخذتها دول العالم من فرض حظر التجوال واغلاق المؤسسات وحظر الطيران واغلاقات واسعة للأعمال والخدمات وتسريح العاملين ومنح البعض منهم اجازات مدفوعة الثمن ... الخ ، الى جانب ذلك عدم توفر اللقاحات للقضاء على هذا الفيروس الأمر الذي يولد الخوف وعدم الطمأنينة حتى بعد تراجع الوباء لمدة طويلة .المطلب الأول: تداعيات أزمة كورونا على المدى (القصير – الطويل - الأطول) على السياحة العالمية[4]
على المدى القصير
ان تفشي فيروس كورونا (COVID-19) سوف يكون ملموساً وسلبياً على الاماكن السياحية ووكالات سفر وتسويق والنقل بكل انواعه ومنظمو الرحلات والفنادق والمطاعم والانشطة الترفيهية والخدمات الحالية والاتصالات والتكنولوجيا.على المدى الطويل
- ستكون الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي تشكل نحو 80 % من قطاع السياحة معرضة للأذى بشكل خاص مع سبل عيش ملايين الناس في العالم اجمع.
- هذه الازمة سوف تؤدي الى زوال قسم كبير من المؤسسات السياحية والفندقية والنشاطات التي تعول على حركة السياح.
على المدى الأطول
- ستتسبب الأزمة بكساد أطول الامد في القطاع السياحي وانكماش في الإنفاق السياحي.
- ستسهم عوامل الخوف النفسي التي ستستمر لفترة طويلة في المزيد من تراجع الطلب على السياحة.
- سيؤدي انهيار الطلب على السياحة الى تفاقم غير مسبوق في أسواق العقارات والبنى التحتية السياحية منها: الفنادق، المطاعم، مراكز الرياضة، القرى والمنتجعات السياحية، وسائل النقل السياحي مما يؤدي الى أزمات سيولة وديون متعثرة.
- أزمة البطالة وهي الأزمة الأكبر التي شهدها قطاع السياحة وتسريحات لمئات الألوف من العاملين في السياحة مما يؤثر سلباً على الأسر والعائلات التابعة لهؤلاء العاملين.
المطلب الثاني: تقييم أثر تفشي فيروس كوفيد - 19 على السياحة الدولية [5]
شهدت السياحة الدولية نموا مستمرا على الرغم من بعض الصدمات العابرة، مما يدل على قوة قطاع السياحة ومرونته وعلى أنه يعود بالفائدة على كل أقاليم العالم. ولم تعرف السياحة الدولية التراجع إلا في عام 2003 بفعل المتلازمة النفسية الحادة الوخيمة (سارز)، وأثناء حرب العراق، وعام 2009 في خضم الأزمة الاقتصادية والمالية، علما أنها سرعان ما عادت إلى الانتعاش القوي في السنوات التالية.- قطاع السياحة حاليًا هو أحد أكثر القطاعات تضرراً من تفشي مرض فيروس كورونا المستجد، وقد ظهرت آثار ذلك على كل من العرض والطلب على السفر، لاسيما في الصين، وهي السوق المصدرة الرائدة في العالم من حيث الإنفاق، وفي غيرها من المقاصد الآسيوية والأوروبية الرئيسية، مثل إيطاليا.
- أدت القيود المفروضة على السفر، إضافة إلى إلغاء الرحلات أو الحد من تواترها، إلى تقلص كبير في عرض خدمات السفر (المحلية والدولية)، في حين استمر التراجع في الطلب.
نظرا إلى أن الوضع يتطور باستمرار، من السابق لأوانه تقدير التأثير الكامل لفيروس كوفيد – 19 على السياحة الدولية:
- تقدر منظمة السياحة العالمية أن عدد السياح الدوليين قد ينخفض في عام 2020 على المستوى العالمي بنسبة تتراوح بين 1٪ و3 ٪، بدلا من نمو يتراوح بين 3٪ و4٪، كما كان متوقعا في أوائل كانون الثاني/يناير. تسفر عن خسارة ما بين 30 و50 مليار دولار في إنفاق الزوار الدوليين (إيرادات السياحة الدولية).
- حاليا، من المتوقع أن تكون آسيا والمحيط الهادئ الإقليم الأكثر تضررا، بانخفاض تتراوح نسبته بين 9٪ و12٪ في عدد السياح الدوليين الوافدين في عام 2020، عوضا عن نمو تتراوح نسبته بين 5 ٪ و6 ٪ كما كان متوقعا في أوائل كانون الثاني/يناير.
- التقديرات ينبغي أن تقرأ بحذر، بسبب التقلب الطارئ على تطور تفشي المرض، مما قد يؤدي إلى مزيد من المراجعات للتوقعات. أما التوقعات الخاصة بأقاليم العالم الأخرى فهي سابقة لأوانها نظرا لأن الوضع يتطور بسرعة.
السياحة الدولية الوافدة (1995-2019)
توقعات 2020 منقحة – السياحة الدولية الوافدة، العالم (النسبة المئوية للتغيير)
المطلب الثالث: القيود المفروضة على السفر
نتيجة لفيروس كورونا 2019-2020، فرضت العديد من البلدان والمناطق الحجر الصحي المنزلي، وحظر التجول، وغيرها من قيود أخرى على المواطنين أو المسافرين القدمين من المناطق الأكثر تأثرًا. كما تفرض دول ومناطق أخرى قيودًا عالمية تنطبق على جميع البلدان والأقاليم الأجنبية، وتمنع مواطنيها من السفر إلى الخارج. إلى جانب انخفاض الرغبة في السفر[6].أولا: حسب البلد
1. استراليااقترحت هيئات السياحة أن التكلفة الاقتصادية الإجمالية للقطاع السياحي ستكون 4.5 مليار دولار أسترالي اعتبارا من 11 شباط 2020. ومن المتوقع أن تنخفض أرباح ومكاسب الكازينو. أفادت منطقتان في أستراليا، كايرنز وجولد كوست ، بأنهما قد فقدتا بالفعل أرباحًا تزيد على 600 مليون دولار.
دعا مجلس السياحة الأسترالية (ATIC) حكومة أستراليا الحصول على الدعم المالي خاصة في ضوء العدد الكبير من الشركات الصغيرة المتضررة بسبب الحجر الصحي.
أغلقت وكالة Flight National Flight Centre لأجل غير مسمى 100 متجرًا في جميع أنحاء أستراليا، بسبب انخفاض الطلب بشكل كبير على السفر خوفا من انتشار الفيروس.
2. الصين
تضررت السياحة في الصين بشدة بسبب قيود السفر والمخاوف من انتشار العدوى، وشمل ذلك فرض الحظر على كل من المجموعات السياحية المحلية والدولية.
3. ماليزيا
في 16 آذار 2020، أعلنت وزارة السياحة والفنون والثقافة أن العديد من مناطق الجذب السياحي في ماليزيا ستبقى مغلقة حتى 30 آذار 2020 و تشمل هذه المناطق: مركز المعلومات السياحية، ومعرض الفنون الوطني، ومراكز الحرف اليدوية، ومتحف Lenggong الأثري، و المحفوظات الوطنية الماليزية، والنصب التذكاري، و مراكز ومكتبة ماليزيا الوطنية.
4. المكسيك
أرسل المجلس الوطني لأعمال السياحة رسالتين في آذار إلى ألفونسو رومو ، رئيس الأركان لرئيس المكسيك، موضحا أهمية السياحة للاقتصاد الوطني مطالبا الدعم الحكومي لهذا القطاع. وتوفر السياحة 4 ملايين وظيفة في المكسيك، وأن 93٪ من شركات السياحة لديها عشرة موظفين أو أقل. كما أجبر انتشار الفيروس إلى إغلاق 4000 فندق (52400 غرفة) و2000 مطعم، بينما خسرت صناعة الطيران 30 مليار دولار مكسيكي (1.3 مليار دولار أمريكي) حتى آذار.
5. كوريا الجنوبية
أما في كوريا الجنوبية، طلبت الرابطة الكورية لوكلاء السفر دعمًا حكوميًا لتعويض خسائرها الهائلة الناجمة عن عدد كبير من عمليات إلغاء حجوزات السفر بسبب وباء COVID-19. كما أبلغت أكبر وكالات السفر في كوريا الجنوبية وهما Hana Tour و Mode Tour، عن 10 مليارات وون من الأضرار الناجمة عن عمليات إلغاء حجوزات السفر.
ثانيا: حسب القطاع
1. الكازينوهاتفي 17 آذار، أمر حاكم نيفادا ستيف سيسولاك بإغلاق جميع الكازينوهات لمدة 30 يومًا.
2. الرحلات
اضطرت خطوط الرحلات البحرية إلى إلغاء الإبحار بعد تفشي جائحة كورونا 2019-2020. نمت الحجوزات والإلغاءات حيث أضرت التغطية الإعلامية الواسعة للمسافرين المرضى على متن السفن المعزولة وأفسدت صورة الصناعة.
3. الصناعة الغدائية
أثر وباء الفيروس التاجي 2019-2020 على صناعة الأغذية العالمية، حيث أغلقت السلطات المطاعم والحانات للتقليل من انتشار الفيروس. وفي جميع أنحاء العالم، انخفضت حركة المرور اليومية للمطاعم بشكل سريع مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019و تسبب إغلاق المطاعم بتأثير مضاعف على الصناعات ذات الصلة بها مثل إنتاج الغذاء، وإنتاج الخمور، والنبيذ، والبيرة، وشحن الأغذية والمشروبات، وصيد الأسماك، والزراعة.
المبحث الثالث: حلول لإعادة السياحة
المطلب الأول: البحث عن حلول لإعادة السياحة[7]
- تصنيف المواقع التي سيستخدمها السياح لحجز رحلاتهم الى عدة تصنيفات مثل وضع قائمة لأشهر محركات البحث المستخدمة واخرى للمواقع الشهيرة للحجز ومواقع التواصل الاجتماعي.
- تخصيص لكل تصنيف فريقاً الكترونياً كاملاً يتولى التسويق للسياحة من خلال التفاعل مع كل ما يقال على محركات بحث تلك المواقع والرد على التعليقات السلبية وإبراز التعليقات الايجابية.
- إبراز نمط سياحي أو منطقة سياحية محددة في مدينة ما على مواقع النت.
- إنجاح السياحة عن طريق طيران رخيص ووسائل دعائية مختلفة.
- تخصيص حافلات بالمجان الى المواقع السياحية.
- التكيف مع سياحة جديدة نوعية وبأعداد قليلة من المسافرين.
- تحويل فنادق ومنتجعات السياحية الى مراكز تأهيل وتدريب وإدارة وإنتاج خدمات متنوعة واستيعاب قسم هام من الذين فقدو عملهم في السياحة للعمل في القطاع الصحي.
- رفع مستوى الامن الغذائي والدوائي اعتماداً على الموارد المحلية.
- تعزيز قطاع تقنية المعلومات الذي سيلعب دوراً اساسياً في التعليم والصحة والخدمات على اختلافها.
- اجراء اتصالات لإعادة بناء الصورة من خلال الترويج لكل ما من شأنه استعادة النشاط السياحي كما كان واعادته الى طبيعته وابلاغ فريق الصحفيين.
- فتح الاستثمار السياحي من خلال حزمة من الاعفاءات الضريبية كحثهم على الاستثمار وذلك عن طريق تطبيق نسب منخفضة على الحقوق الجمركية.
المطلب الثاني: الحكومات تدعم القطاع السياحي[8]
ولمواجهة الفتور الاقتصادي، أعلنت حكومة هونغ كونغ في 26 فبراير/ شباط 2020 إهداء جميع المواطنين 10.000 دولار.وتتخذ دول أخرى إجراءات لحماية صناعة السياحة من الانهيار، فقد أعلنت الصين وسنغافورة وتايلاند عن تسهيلات ضريبية ومساعدات مالية. كما تعتزم فيتنام وأستراليا تقديم تسهيلات في منح التأشيرات والقيام بحملات تسويق لجلب السياح من مناطق أخرى إلى البلاد. أما الحكومات في ماليزيا والفلبين فقد دعت إلى تشجيع السياحة داخل البلاد.
كما يلاحظ أن فيروس كورونا كشف أهمية الصين بالنسبة إلى السياحة العالمية، فـ 150 مليون صيني قاموا في عام 2018 بأسفار إلى الخارج وأنفقوا 277 مليار دولار. بذلك تتفوق الصين بكثير على الولايات المتحدة والمانيا. والنمو الكبير لقطاع السياحة الصيني لن يتوقف بسبب فيروس كورونا. فحتى عام 2030 قد يرتفع عدد السفريات الصينية إلى الخارج إلى 400 مليون، وبذلك سيكون من بين كل خمسة سياح في الخارج واحد من الصين.
خاتمة
اثرت جائحة كورونا على المستوى الكلي ولجميع القطاعات الحيوية، وما القطاع السياحي الا واحدة منها التي تأثرت بخسارة كبيرة.ولذلك يجب العمل على إيجاد البدائل التي من شأنها أن تعمل على النهوض بالقطاع السياحي مثل عمل الدورات التدريبية لموضوعات تتعلق بالقطاع السياحي على شبكات التواصل الاجتماعي والعمل على طمأنة السياح لاسيما الذين قاموا بدفع أجور الرحلات وتعويضهم فيما بعد
قائمة المصادر
[1] أحمد أديب أحمد. 2005/2006. تحليل الأنشطة السياحية في سورية باستخدام النماذج القياسية، ماجستير في الإحصاء والبرمجة، غير منشورة، قسم الإحصاء والبرمجة، كلية الاقتصاد، جامعة تشرين، سوريا.[2] بن مويزة مسعود. دور السياحة في تعزيز أهداف التنمية المستدامة وفقا لتقارير منظمة السياحة العالمية - إشارة لحالة الجزائر- كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير- جامعة الأغواط. 2004
[3] https://mawdoo3.com/ أهمية_السياحة_في_العالم
[4] ندوى خزعل رشاد، رنا بشار حسين، د. منذر خضر يعقوب. التحديات التي يواجهها القطاع السياحي في ظل أزمة كورونا. كلية الإدارة والاقتصادد/ جامعة الموصل
[5] https://www.unwto.org/ar/impact-assessment-of-the-covid-19-outbreak-on-international-tourism
[6] https://ar.wikipedia.org/wiki
[7] ندوى خزعل رشاد، رنا بشار حسين، د. منذر خضر يعقوب. التحديات التي يواجهها القطاع السياحي في ظل أزمة كورونا. كلية الإدارة والاقتصادد/ جامعة الموصل
[8] أ.م.د. منذر خضر يعقوب المهتدي. تدهور وظائف القطاع السياحي في ظل جائحة كورونا. ورقة بحثية. كلية الإدارة والاقتصاد/ قسم إدارة التسويق- جامعة الموصل