خطة البحث
مقدمةالمبحث الأول: مفهوم السياحة، أهميتها، أنواعها، معوقاتها
المطلب الأول: مفهوم السياحة
المطلب الثاني: أهمية السياحة
المطلب الثالث: أنواع السياحة
المطلب الرابع: معوقات السياحة
المبحث الثاني: الاستثمار في رأس المال البشري
المطلب الأول: تعريف الاستثمار في رأس المال البشري
المطلب الثاني: أهمية الاستثمار في رأس المال البشري
المطلب الثالث: قيود الاستثمار في رأس المال البشري
المطلب الرابع: أشكال الاستثمار في رأس المال البشري
المبحث الثالث: مكانة الموارد البشرية في القطاع السياحي
المطلب الأول: خصوصيات الموارد البشرية التي تشغل في القطاع السياحي
المطلب الثاني: انواع موظفي السياحة
المطلب الثالث: دور العنصر البشري في العملية السياحية
المطلب الرابع: مستقبل الوارد البشرية في صناعة السياحة
خاتمة
قائمة المصادر والمراجع
مقدمة:
تعد السياحة من أهم مصادر الدخل العالمي، فهي تمثل أحد أهم مكونات القطاع الخـدماتي كما تصــنف ضــمن الأنشــطة الأكــثر قــدرة عــلى إحــداث قيمــة إضــافية في حجــم النــواتج الاقتصادية وضخ عوائد من العملة الأجنبية، وقد أضـحى موضـوع ترقية السياحية بمختلف مجالاتها ومفاهيمها من أكثر المواضيع إثارة التـي عكفـت الأبحاث العلمية لاسيما السياسية والاقتصـادية عـلى دراسـتها وعـلى التعمـق في تفسـيرها،ويعتبر تكوين المورد الـبشري مـن أهـم سـبل نجـاح المؤسسـات، لأنـه مـرتبط بالضرورة بتكـوين الأفـراد فهـو يعتـبر وسـيلة للتنميـة الاقتصـادية والازدهـار الاجتماعـي، والتـأمين ضـد البطالة، تحسين كمية ونوعية العمل، وجودة الخدمات المقدمـة في المجال السياحي، ومنة فقد كان لزاما على الدول أن تعمد إلى بذل الكثير من الجهود وإلى العمل عـلى اسـتغلال الفـرص التـي تمكنهـا مـن تفعيـل التنمية داخلها.
يتمفصل هذا البحث حول تكوين المورد البشري ودوره في ترقيـة السـياحة وكيف يمكن لتكوين للموارد البشرية أن يساهم في ترقية السياحة؟
المبحث الأول: مفهوم السياحة، أهميتها، أنواعها، معوقاتها
المطلب الأول: مفهوم السياحة
ترى منظمة السياحة العالمية أنها "مجموعة من النشاطات التي يقوم بها أشخاص، مثل نشاط السفر والإقامة في أماكن بعيدة او خارج البيئة التي يعيشون فيها لمدة لا تزيد عن سنة متتالية، ويكون ذلك بهدف التسلية أو العمل أو أي نشاطات أخرى ليست ذات علاقة بالنشاط الذي يمارسه الشخص داخل بيئته الأصلية[1]المطلب الثاني: أهمية السياحة
السياحة أصبحت في الأزمنة المعاصرة عبارة عن صناعة، وبالتالي فهي ذات أهمية تتجلى في:- الأهمية الاقتصادية:
- الأهمية الاجتماعية والثقافية:
- الأهمية السياسية:
المطلب الثالث: أنواع السياحة
تمتاز السياحة بأنواع عديدة ومختلفة. وقد يعود هذا التنوع الى تعدد رغبات السياح وكذلك الى المقومات السياحة المختلفة. وقد تم وضع معايير لتصنيف السياحة لأنواع[5]:أولا: السياحة التقليدية:
- حسب عدد الأشخاص: وتنقسم إلى سياحة فردية وسياحة جماعية.
- حسب السن: وتنقسم إلى: سياحة فئة الصغار، فئة الشباب، فئة الناضجين، فئة المتقاعدين.
- حسب المناطق الجغرافية: وتنقسم إلى سياحة داخلية وسياحة خارجية.
- حسب الغرض: وتنقسم إلى ثقافية، رياضية، علاجية، دينية، مؤتمرات، ترفيهية، مهرجانات فنية
- حسب الإيواء: وتنقسم إلى سياحة في الفنادق، في القرى السياحية، في المخيمات
- حسب المكان: أقسامها تتمثل في: السياحة الحضرية، الصحراوية، الجبلية، الحموية، الشاطئية
وتضم:
- سياحة المغامرات.
- التسوق، فضائية.
- مراقبة الطيور.
- المعاقين وسياحة بيئية.
المطلب الرابع: معوقات السياحة والعوامل التي ساعدت على انتشارها
معوقات السياحة
أهم هذه المعوقات ما يلي:[6]- الأوضاع السياسية والأمنية: نتيجة للمقاطعة أو الحصار الذي يفرض على دولة ما، أو نتيجة للمعارضة أو الصراعات الداخلية التي تحول دون وفود السياح إليها.
- نقص الخدمات السياحية وعدم توافر المرافق الضرورية لاحتواء السياح.
- الأمراض والأوبئة التي تنتشر في بعض الدول بشكل مفاجئ، والتي تشكل مانعا قويا للسياحة.
- الكوارث الطبيعية كلها تعد ظروفا طاردة للسياحة.
- عدم التنوع في عرض المنتوج السياحي.
- عدم وجود مكاتب سياحية خارجية تتولى عملية التًرويج في كافة الدول.
العوامل التي ساعدت على انتشار السياحة:[7]
- تقليل ساعات العمل نتيجة دخول الآلات الحديثة أدى إلى زيادة أوقات الفراغ.
- التمتع بالإجازات المدفوعة الثمن بعد إحداث العديد من قوانين العمل والتنظيم والتشريعات المؤيدة.
- زيادة وحدات الإنتاج أدى إلى حصول فائض في الإنتاج وبدأ التجار والصناعيين في البحث عن
- أسواق جديدة لتصريف بضائعهم وهذا ما يحتاج إلى السفر.
- تطور وسائل وطرق النقل وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية.
- تلوث البيئة وخاصة جو المدن الصناعية أدى إلى هروب الناس فترة من الزمن إلى مناطق أخرى.
- تطور وتقدم وسائل الاتصالات الحديثة والتي ساعدت بشكل كبير وفعال في السياحة والسفر.
- التقدم العلمي في مجالات الطب والأدوية ومعالجة الأمراض والقضاء على الأوبئة ساعد على انتشار
- ظاهرة السياحة وعدم خوف السياح من تعرضهم على الإصابة بالأمراض.
- زيادة الوعي الثقافي والاجتماعي وانتشار المعلومات أدى إلى زيادة الرغبة لدى كثير من الناس إلى زيارة البلدان بغرض الاطلاع على ثقافاتهم وأمور معيشتهم.
المبحث الثاني: الاستثمار في رأس المال البشري
المطلب الأول: تعريف الاستثمار في رأس المال البشري
- هو الإنفاق على العامل لزيادة معارفه ومهارته الإنتاجية وبالتالي زيادة الدخل الذي يمكنه من الحصول عليه في فترات مستقبلية.
- ويعرف الاستثمار في رأس المال البشري بأنه مجموعة المفاهيم والمعارف والمعلومات من جهة والمهارات والخبرات وعناصر الأداء من جهة ثانية، والاتجاهات والسلوكيات والمثل والقيم من جهة ثالثة التي يحصل عليها الإنسان عن طريق نظم التعليم النظامية وغير النظامية والتي تساهم في تحسن إنتاجيته وتزيد بالتالي من المنافع والفوائد الناجمة عن عمله.[8]
- استقطاب أفضل المواهب البشرية: أي أن تكون الشركة ذات نظام فعال في عملية اختيار، اختبار واستخدام العاملين الجدد وتوفير أسس التعليم ونقل الخبرة بين الأجيال المتعاقبة من العاملين.
- إغناء رأس المال البشري: ويتم ذلك من خلال تشجيع العاملين وتحفيزهم على الانضمام لبرامج التدريب وتشارك المعرفة واكتسابها وتوزيعها داخل الشركة.
- المحافظة على العاملين المتميزين: ويتم ذلك بتوفير نظم وأساليب الإدارة القائمة على الثقة وتشجيع الإبداع والأفكار الجديدة.
- إيجاد بيئة التعلم: تتميز الشركات المعرفية بأن رأس مالها في عقول العاملين الذين يغادرون الشركة في نهاية اليوم والذين يمكن أن تستقطبهم شركات منافسة أخرى ولذلك لابد من إيجاد أسس لتقوية وترسيخ قواعد الولاء المنظمي.
المطلب الثاني: أهمية الاستثمار في رأس المال البشري[10]
تعتبر الموارد البشرية من المقاييس الأساسية التي تقاس بها ثروة الأمم باعتبار أن هذه الموارد على رأس المكونات الرأسمالية والأصول المؤثرة في الوضع الإقتصادي والاجتماعي للدول حيث أصبح رأس المال البشري ودرجة كفاءته هو العامل الحاسم لتحقيق التقدم. ولقد أكد علماء الاقتصاد منذ وقت طويل أهمية تنمية الموارد البشرية في تحقيق النمو الاقتصادي حيث ذكر "آدم سميث " في كتابه الشهير "ثروة الأمم " أن كافة القدرات المكتسبة والنافعة لدى سائر أعضاء المجتمع تعتبر ركنا أساسيا في مفهوم رأس المال الثابت.كما أكد ألفريد مارشال أهمية الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره استثمارا وطنيا، وفي رأيه أن أعلى أنواع رأس المال قيمة هو رأس المال الذي يستثمر في الإنسان، إذ عن طريق الإنسان تتقدم الأمم، والاقتصاد ذاته ذو قيمة محدودة إذ لم يستغل في سبيل التقدم.
المطلب الثالث: قيود الاستثمار في رأس المال البشري
فيما يلي بعض القيود التي يجب أن تأخذها المنظمة للاستثمار في رأس المال البشري:[11]- اختلاف خصائص رأس المال البشري عن خصائص رأس المال المادي ومن أمثلتها عدم ارتباط مالك رأس المال البشري بالاستثمار البشري بصفة شخصية، فبالرغم أن الفرد يمكنه تأجير استثماره لصاحب العمل فهو لا يستطيع بيعه وعدم استهلاك رأس المال البشري بالطريقة التقليدية للاستهلاك حيث يمكن فقده كلية بموت صاحبه. كما يتطلب الاستثمار في رأس المال البشري وقتا أطول نسبيا عن وقت الاستثمار المادي إلى جانب كل هذا هناك اختلاف بين منحنى إنتاجية الأصل البشري خلال عمره الإنتاجي عن إنتاجية الأصل المادي وعلى العموم فإن الاستثمار في الموارد وتوطينها مطلب مهم وملح ولكنه صعب التحقيق.
- النقص في البيانات و الأساليب المنهجية اللازمة لتطبيق نظرية رأس المال البشري في مجال الموارد البشرية مثل صعوبة الحصول على بيانات التكلفة أو الحصول على حجم عينة كافية للأفراد الملتحقة بالبرامج التدريبية، و كذا صعوبة تحديد أثر التدريب على أجور و إيرادات الأفراد في ظل غياب معاييير البحث التجريبي المحكم، صعوبة تحديد أو اختيار معدل الخصم المناسب و اللازم لحساب القيمة الحالية لرأس المال الذي يعد الفيصل في نجاح أو فشل أي برنامج، مما يؤدي في النهاية إلى إظهار العائد الحقيقي على التدريب بصورة أقل مما تبدو عليه في الواقع .
- صعوبة تحديد نسبة التكلفة المخصصة لكل من الاستهلاك والاستثمار: فالفرد ينفق على المأكل والملبس والمسكن والرعاية الصحية وهي تكلفة لازمة لاستمرار الاستثمار البشري، لكن النفقات في هذه الجوانب لازمة أيضا للفرد لكي يعيش وتستمر حياته، وهنا يصعب تحديد ذلك المقدار من هذه التكلفة المخصصة للاستهلاك وذلك المخصص للاستثمار.
- صعوبة تقييم وقياس المنفعة المتحققة من الاستثمار البشري: ويرجع هذا إلى احتواء هذه المنفعة على عوامل غير مادية وغير خاضعة لظروف السوق.
المطلب الرابع: أشكال الاستثمار في رأس المال البشري
للاستثمار في رأس المال البشري عدة أشكال نذكر منها ما يلي:1- الدوافع والحوافز:
1-1 مفهوم الدوافع وأهميتها:يرتبط مفهوم الدوافع بالسلوك الإنساني، إذ أن عملية السلوك قائمة على افتراضات أساسية هي [12].
- أن السلوك هو نتيجة، أي هناك أسبابا لكل سلوك
- إن السلوك يحفز أو يثار بفعل مؤثرات معينة بحيث ينجم عن هذه الإثارة سلوك محدد.
- ان السلوك الذي ينتج هو لتحقيق هدف معين.
- إن الدوافع تشكل الأساس أو العامل المؤثر على أداء الأفراد.
- تؤدي الدوافع الإيجابية إلى زيادة التعاون بين الأفراد أنفسهم وبين الأفراد والإدارة.
- تساعد الدوافع الإيجابية في تقليل الصراعات بين الأفراد والمجموعات داخل المنظمة.
- تؤدي الدوافع إلى زيادة الأفراد في العمل.
- يساعد تشخيص الدوافع المؤسسة في إعداد وتصميم البرامج التدريبية المؤثرة في الدوافع وتنميتها.
يعرف التحفيز اصطلاحا على أنو شعور لدى الفرد يولد فيه الرغبة في القيام بنشاط أو سلوك معين يسعى من ورائه إلى تحقيق أهداف محددة.
كما تعرف الحوافز على أنها مجموعة العوامل والمؤثرات تدفع العامل نحو بذل جهد أكبر في العمل و
الامتناع عن الخطأ فيه.
وتختلف أنظمة الحوافز من منظمة إلى أخرى وذلك باختلاف إمكاناتها المتاحة وتقسم كما يلي[14] :
- طبيعة التقسيم
- التقسيم من حيث مادتها
- حوافز مادية: تتمثل في الأموال والمزايا المادية كالسكن والنقل والطعام، والحوافز النقدية أكثرها شيوعا.
- حوافز معنوية: تتمثل في الأشياء غير المادية التي تقدمها المنظمة للعاملين مثل التكوين، الشكر والتقدير .... الخ
- من حيث أثرها على الفرد
- حوافزايجابية: تتمثل في الحوافز التي تجذب الأفراد العاملين نحو انجاز عمل معين تستهدفه المنظمة
- حوافز سلبية: التي تدفع بالعاملين نحو تجنب سلوك معين لا ترغبه المنظمة
2- التعليم:
تعتبر سياسات التعليم الجيدة الركيزة الأساسية في تنمية الموارد البشرية، بحيث تهدف إلى إمداد الأفرادبالأساس العريض الذي ينطلقون منها كل حسب تخصصه إلى مجالات العمل المختلفة. والمقصود بالتعليم في مجال الملكية الفكرية وضع مناهج منظمة لتدريس الملكية الفكرية في المرحلتين ما قبل الجامعة والجامعة[15] .
ويعتبر التعليم أيضا عملية تزويد الأفراد بحصيلة من التعلم والمعرفة في إطار معين، فهو يهتم بتنمية المعارف كوسيلة لتأهيل الفرد للدخول في الحياة العملية من خلال زيادة المعلومات العامة ومستوى فهم العالم الخارجي.
3- التدريب:
يعرف على أنه مجموعة من الأنشطة والعمليات الهادفة إلى تحقيق مستوى مستهدف من الكفاءة والفعالية والمقدرة في رأس المال البشري التي تتناسب مع ظروف عمله الحالية والمستقبلية كما أن هذه الأنشطة تكون متداخلة ومتشابكة فيما بينها، وعملية التحويل مع وجود رقابة مستمرة وتغذية عكسية من كل معرفة النتائج وبالتالي يتحقق لنا الهدف المرجو من التدريب بزيادة المهارات والمعارف وصقل القدرات للأفراد العاملين ".[16]قد حددت المنظمة الاقتصادية الدولية للتعاون والتطوير أهمية التدريب في الجوانب الأساسية التالية:
- إدامة المعلومات والمهارات واستمراريتها وفقا لعنصر التطور والتقدم.
- منح الفرص للتطوير الذاتي عن طريق المعارف والمهارات الأدائية.
- جعل الفرد قادرا على مواجهة المواقف السلبية والمشاكل والصعوبات في العمل ومعالجته بأكبر كفاءة.
- تقوية المهام الإبداعية والابتكارية لدى الفرد.
- رفع معدل المعيار الثقافي والمعرفي والأداء الدهني لدى الفرد.
4- التكوين:
إن كل ما ينفق في التكوين يمثل استثمارا في الموارد البشرية وله عائد يظهر في شكل زيادة الإنتاجية الكلية.يعد التكوين بأنواعه المختلفة من مقومات التنمية الاجتماعية التي أصبحت مطلبا حضاريا في عصرنا الحاضر، والتنمية الاجتماعية تتطلب إعداد أفراد المجتمع للأخذ بأسباب التطور الحضاري. ومن أهم التعاريف نجد:
التكوين هو تلك الجهود الهادفة إلى تزويد الموظف بالمعلومات والمعارف التي تكسبه مهارة في أداء العمل، أو تنمية وتطوير ما لديه من مهارات ومعارف وخبرات مما يزيد من كفاءته في أداء عمله الحالي أو بعده لأداء
أعمال ذات مستوى أعلى في المستقبل.
يقصد كذلك بالتكوين، العمل على زيادة قدرات الأفراد العاملين ومهاراتهم، رفع مستوى قيامهم بمهامهم وأدائهم لوظائفهم الحالية وكذا الغرض اكتساب القدرة على تولي مسؤوليات أكبر.
المبحث الثالث: مكانة الموارد البشرية في القطاع السياحي
المطلب الأول: خصوصيات الموارد البشرية التي تشغل في القطاع السياحي[17]
نقصد بالموظفين: هم الذين يتعاملون مع السياح بشكل مباشر ، ويسعى موظف السياحة إلى تعزيز مهاراته وقدراته الشخصية من خلال تطوير مواقفه الايجابية والابتعاد عن المواقف السلبية وسنوجز في الجدول الآتي الايجابيات والسلبيات للاستفادة منها:- موقـــف الموظف القديــــر
- يعرف عمله ويقدم الخدمة بشكل جيد
- مطلع على كتب الاختصاص ونظرياتها ومفاهيمها
- بارع ومتفهم للتشريعات واللوائح التنظيمية.
- حاسم وجازم في مواجهة المشاكل.
- يركز اهتمامه على السائح.
- هادئ ملتزم ولا تؤثر الملاحظات على حكمته ومواقفه.
- يتفهم، يتعاون، يستمع.
- نظــــــرة السائح للموظف
- يثق السائح به ويتعامل معه باحترام.
- يشعر السائح بقدراته ويتقيد بأحكامه.
- يسمع ويقتنع بوجهة نظر الموظف ويقيم قدراته.
- يحدد السائح درجة الحسم والحزم لدى الموظف.
- يسمح له إذا خرج عن المألوف في تقديم الخدمة.
- يشعر السائح يحسن معالجة الموظف للأمور.
- يشعر السائح بالاهتمام وقبوله للاعتذار منه، إذا تأخر في تقديم الخدمة.
المطلب الثاني: انواع موظفي السياحة[18]
- موظف متجاوب:
وهو يظهر اهتمام بالسائح ومصالحهم ويضع أهدافهم قبل أهداف المنظمة السياحية ويتعاطف معهم وينصت لمشاكلهم واحتياجاتهم ويقدم العون لهم ويستند في ذلك على حقائق موضوعية.
- الموظف الحاسم:
ويقوم بتوجيه السائح لأهداف المؤسسة ويقدم الخدمات بعقلانية ووفق المنطق ويقود السائح إلى الاقتناع بوجهة النظر ويحرص على موازنة الحقوق والواجبات والتحلي بالموضوعية.
- الموظف العدواني:
ويركز على أهدافه الشخصية أثناء تعامله مع السياح ولا يهتم بمشاعر السياح وقد يستخف بوجهات نظرهم متعاليا، حاد السلوك ومتعجرف، يؤثر على أمور العم.
- الموظف الكسول:
وهو من يسمح للسياح بالعمل نيابة عنه، بطيء العمل ويسعى إلى تأجيله دائما، لا يبدع ولا يحسن التفكير وينتقل، من موضوع لأخر.
- موظف تفصيلي:
يفكر بجدية منظم بعمله، دقيق في عمله، يستنتج ببطء يجمع معلومات تفصيلية وحقائق ضرورية لاتخاذ القرار.
- موظف يعمل بعيدا عن الأنظار:
يعمل بصمت بعيدا عن أنظار السياح خوفا من ملاحظاتهم يشكل خطر في اتصاله بالسياح لأنه يعطي انطباعا عنه وعن وظيفته بشكل بعيد عن الحقيقة.
- الموظف القيادي:
وهو يشعر بعواطف السياح ويتقبل انتقاداتهم البناءة ويستمع لهم وهو حكيم في قراراته ومتعقل في اتخاذها.
إن استقبال السياح في المواقع السياحية يتطلب الإلمام الكبير بالدور المطلوب من العنصر البشري عند أداء العملية السياحية وحتى نهايتها، كما يمتد دور العنصر البشري ليشمل فهم حاجات ورغبات السياح وتهيئة البيئة السياحية المحيطة لإشباعها على أكمل وجه وبمــــــــا يحقق انجاز الأهداف السياحية المنشــــــــودة، كما يجب تأهيلهم في مجال استقبال واستضافة السياح ومجاملتهم والتعرف على حاجاتهم والخدمات التي يريدونها أو يرغبون بها في كل وقت.
هناك عوامل كثيرة تتحكم في نجاح أو فشل التنمية السياحية، منها العوامل البشرية التي تعد أساسا هدف كل الاستثمارات الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى العوامل المادية من رؤوس أموال وما تملكه الدولة من مناطق سياحية، كما يعلب الجانب الحضاري دورا هاما في العوامل المؤثرة في التخطيط.
المطلب الثالث: دور العنصر البشري في العملية السياحية[19]
إن استقبال السياح في المواقع السياحية يتطلب الإلمام الكبير بالدور المطلوب من العنصر البشري عند أداء العملية السياحية وحتى نهايتها، كما يمتد دور العنصر البشري ليشمل فهم حاجات ورغبات السياح وتهيئة البيئة السياحية المحيطة لإشباعها على أكمل وجه وبمــــــــا يحقق انجاز الأهداف السياحية المنشــــــــودة، كما يجب تأهيلهم في مجال استقبال واستضافة السياح ومجاملتهم والتعرف على حاجاتهم والخدمات التي يريدونها أو يرغبون بها في كل وقت.
المطلب الرابع: مستقبل الوارد البشرية في صناعة السياحة[20]
تشير الدراسات في جامعة متشجان الأمريكية بان الموارد البشرية يمكن أن تساهم في تحقيق التميز من خلال:- تدعيم الموارد البشرية كشريك استراتيجي في إعداد السياحة وتنفيذ الخطة الإستراتيجية للمؤسسات.
- يجب أن تصبح الموارد البشرية في صناعة السياحة ذات خبرة عالية في طرق تنظيم العمل وتنفيذه بالشكل الذي يضمن تخفيض التكلفة وزيادة جودة الخدمات بشكل راق.
- يعتبر السلوك الوظيفي بمثابة المفتاح الأساسي للحصول على الميزة التنافسية، وهنا يجب أن تهتم إدارة الموارد البشرية بجميع حاجاتهم ومتطلباتهم بمعنى أن للمؤسسة زبون خارجي (هو الضيف) وزبون داخلي (هو العامل أو مقدم الخدمة للزبون الخارجي)
- يجب أن تتأكد الإدارة من قدرة المنظمة على إحداث التغيير.
الخاتمة
تعتبر السياحة اليوم من بين القطاعات الأكثر أهمية وديناميكية عبر العالم، وقطاعا واعدا للتنمية بشكل عام نظرا للمكاسب الحيوية التي تتيحها للاقتصاد. فلم يعد ينظر إليها فقط على أنها مجرد اتجاه جديد أو مظهر أو سمة مميزة لحياة الكثير من الأشخاص بل أصبحت في نظر الكثيرين عبارة عن ظاهرة دائمة التطور والنمو تعيد تشكيل نفسها بشكل دائم باعتبارها أحد الأنشطة الاستهلاكية.هناك عوامل كثيرة تتحكم في نجاح أو فشل التنمية السياحية، منها العوامل البشرية التي تعد أساسا هدف كل الاستثمارات الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى العوامل المادية من رؤوس أموال وما تملكه الدولة من مناطق سياحية، كما يعلب الجانب الحضاري دورا هاما في العوامل المؤثرة في التخطيط.
التهميش:
[1] تقرير منظمة السياحة العالمية[2] عبد القادر عوينان. السياحة في الجزائر: الإمكانيات والمعوقات 2020 -2025 في ظل الاستراتيجية السياحية الجديدة للمخطط التوجيهي للتهيئة السياحية. أطروحة دكتوراه العلوم في العلوم الاقتصادية، جامعة الجزائر 3
[3] خالد كواش، أهمية السياحة في ظل التحولات الاقتصادية: حالة الجزائر) أطروحة للحصول على شهادة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، جامعة الجزائر: كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير 2003-2004
[4] صفية خميري. تنمية الموارد البشرية السياحية كآلية لتطوير السياحة في الجزائر (دراسة حالة للوكالات السياحية بولاية ورقلة). مذكرة تخرج لاستكمال متطلبات نيل شهادة الماستر في ميدان الحقوق والعلوم السياسية. جامعة قاصدي مرباح 2019
[5] صفية خميري. تنمية الموارد البشرية السياحية كآلية لتطوير السياحة في الجزائر. مرجع سابق
[6] زايد مراد، "السياحة كصناعة في الاقتصاد الوطني" ملتقى دولي حول اقتصاديات السياحة ودورها في التنمية المستدامة (، جامعة بسكرة، 10 مارس 2010
[7] - أحمد لزمود مقابلة ، صناعة السياحة ، دار الكنوز للنشر و التوزيع ، الجزائر ، 2007 ، ص28
[8] الكبيسي صلاح الدين، إدارة المعرفة، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، القاهرة، مصر ، 2005 ، ص 2
[9] الدصري منذر واصف ، اقتصاديات التعليم و التدريب المهني ، الطبعة الأولى ، دار الكتب الوطنية ، ليبيا ، 2003 ،
[10] رابح عرابة ، حنان بن عوالي ،" ماهية رأس المال الفكري و الاستثمار في رأس المال البشري" الملتقى الدولي الخامس حول رأس المال الفكري في منظمات الأعمال العربية في ظل الاقتصاديات الحديثة (،جامعة الشلف 14 ديسمبر 2011 ،
[11] راوية حسن ، مدخل استراتيجي لتخطيط وتنمية الموارد البشرية ، الدار الجامعية ، مصر ، 2002 ، ص 370-371
[12] 1عمر وصفي عقيلي ، إدارة الموارد البشرية بعد إستراتيجي ، دار وائل للنشر ، سوريا ، 2009 ، ص 309
[13] نوري منير ، تسيير الموارد البشرية ، ديوان المطبوعات الجامعية ، الجزائر ، ص 283
[14] خضير كظم ، كاسب الخرشة ، إدارة الموارد البشرية ، دار المسير للنشر و التوزيع ، الأردن ، 2007 ، ص 186 . صياغة شخصية
[15] حمزة مرادسي ، "دور جودة التعليم العالي في تعزيز النمو الاقتصادي "، )مذكرة ماجيستر تخصص اقتصاد تطبيقي و تسير المنظمات(جامعة باتنة 2010)
[16] صلاح عبد الباقي، إدارة الموارد البشرية، الدار الجامعية، الإسكندرية، 2000 ، ص 211 – بتصرف -
[17] كنزة مغريش و صفية بوالجنوح دور المورد البشري في تحقيق التنمية السياحية (دراسة حالة وكالة العربي للسياحة والأسفار) مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر في علوم التسيير تخصص :اقتصاد وتسيير سياحي. جامعة جيجل 2014-2015
[18] كنزة مغريش و صفية بوالجنوح نفس المرجع
[19] محمد عبيدات، التسويق السياحي، الطبعة الاولى، دار وائل للنشر والتوزيع، الأردن، 8002 ، ص،-ص، 63،62
[20] عبد الإله أبو عياش، حميد النبي الطائي، التخطيط السياحي- مدخل استراتيجي، الطبعة الاولى ، دار الوراق للنشر والتوزيع، الأردن، 8002 ، ص298.
قائمة المراجع والمصادر:
[1] تقرير منظمة السياحة العالمية[2] عبد القادر عوينان, السياحة في الجزائر(الإمكانيات والمعوقات 2020 -2025) في ظل الاستراتيجية السياحية الجديدة للمخطط التوجيهي للتهيئة السياحية. أطروحة دكتوراه العلوم في العلوم الاقتصادية، جامعة الجزائر 3
[3] خالد كواش، أهمية السياحة في ظل التحولات الاقتصادية: أطروحة للحصول على شهادة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، جامعة الجزائر: كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير 2003-2004
[4] صفية خميري. تنمية الموارد البشرية السياحية كآلية لتطوير السياحة في الجزائر. مذكرة تخرج لاستكمال متطلبات نيل شهادة الماستر في ميدان الحقوق والعلوم السياسية. جامعة قاصدي مرباح 2019
[5] صفية خميري. تنمية الموارد البشرية السياحية كآلية لتطوير السياحة في الجزائر. مرجع سابق
[6] زايد مراد، "السياحة كصناعة في الاقتصاد الوطني" ملتقى دولي حول اقتصاديات السياحة ودورها في التنمية المستدامة. جامعة بسكرة، 10 مارس 2010
[7] أحمد لزمود مقابلة، صناعة السياحة، دار الكنوز للنشر والتوزيع، الجزائر، 2007
[8] الكبيسي صلاح الدين، إدارة المعرفة، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، القاهرة، مصر، 2005
[9] الدصري منذر واصف، اقتصاديات التعليم والتدريب المهني، الطبعة الأولى، دار الكتب الوطنية، ليبيا، 2003،
[10] رابح عرابة، حنان بن عوالي،" ماهية رأس المال الفكري والاستثمار في رأس المال البشري" الملتقى الدولي الخامس حول رأس المال الفكري في منظمات الأعمال العربية في ظل الاقتصاديات الحديثة (، جامعة الشلف 14 ديسمبر 2011
[11] راوية حسن، مدخل استراتيجي لتخطيط وتنمية الموارد البشرية، الدار الجامعية، مصر، 2002
[12] عمر وصفي عقيلي، إدارة الموارد البشرية بعد إستراتيجي، دار وائل للنشر، سوريا، 2009
[13] نوري منير، تسيير الموارد البشرية، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر
[14] خضير كظم، كاسب الخرشة، إدارة الموارد البشرية، دار المسير للنشر والتوزيع، الأردن، 2007. صياغة شخصية
[15] حمزة مرادسي، "دور جودة التعليم العالي في تعزيز النمو الاقتصادي" مذكرة ماجيستر تخصص اقتصاد تطبيقي وتسير المنظمات (جامعة باتنة 2010)
[16] صلاح عبد الباقي، إدارة الموارد البشرية، الدار الجامعية، الإسكندرية، 2000،
[17] كنزة مغريش وصفية بوالجنوح دور المورد البشري في تحقيق التنمية السياحية (دراسة حالة وكالة العربي للسياحة والأسفار) مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر في علوم التسيير تخصص: اقتصاد وتسيير سياحي. جامعة جيجل 2014-2015
[18] محمد عبيدات، التسويق السياحي، الطبعة الاولى، دار وائل للنشر والتوزيع، الأردن، 2008
[19] عبد الإله أبو عياش، حميد النبي الطائي، التخطيط السياحي- مدخل استراتيجي، الطبعة الأولى. دار الوراق للنشر والتوزيع، الأردن، 2008