المحددات الفيزيولوجية في انتقاء وتوجيه لاعبي كرة القدم
مقدمة
في عصرنا الحالي تقيم الدولة مدى تطورها من خلال ما تقدمه لشبابها من أهمية في جميع مجالات الحياة ومن بين هذه المجالات المجال الرياضي يعتبر التقدم الرياضي لأي دولة من أهم الميادين، الذي تساعد في إبراز قدرات شبانها بمختلف أنواعها، ولعل من أشهر الرياضيات الشعبية التي تتلقى اهتماما كبيرا في جميع الشعوب كرة القدم، التي تعتبر رياضة منتشرة وتتلقى إقبالا من جميع دول العالم، كما تتطلب الكثير من الجهد والتدريب وأيضا قدرات هائلة للنجاح في لعبها، ولهذا وجدت محددات عديدة لمعرفة الأشخاص الملائمين لممارسة هذا الرياضة ولعل من أهم هذه المحددات المحددات الفزيولوجية للاعب التي تبرز مدى القدرات والإمكانيات لجسم اللاعب وكيفية اقتناء وتوجيه اللاعب لهذه الرياضة وعلى ضوء هذا قمنا بطرح التساؤل التالي :
ما هي المحددات الفيزيولوجية لانتقاء و توجيه لاعبي كرة القدم؟
والتساؤلات الفرعية التالية:
- ما المقصود باقتناء لاعبي كرة القدم؟
- ما المقصود بالتوجيه لاعبي كرة القدم ؟
وللإجابة على هذه الإشكالية قمنا بوضع الخطة التي تتكون من مبحثين أساسين هما:
المبحث الأول يتحدث عن اقتناء لاعبي كرة القدم، أما فيما يخص المبحث الثاني قمنا بتوضيح أهم عناصر التوجيه الرياضي والمحددات الفيزيولوجية لاقتناء والتوجيه الرياضي.
المبحث الأول: الانتقاء الرياضي لاعبي كرة القدم
المطلب الأول: مفهوم الانتقاء الرياضي في كرة القدم
الفرع الأول: تعريف الانتقاء الرياضي في كرة القدم
ولقد تعددت التعريفات المقدمة للتعريف الانتقاء الرياضي في كرة القدم ونذكر أهمها:
تعريف1: الانتقاء الرياضي في كرة القدم: يعرف على أنه عملية تنظم قصد الاختيار أحسن الرياضيين المدعوين لتمثيل بلدتهم أو جهتهم أو وطنهم في منافسة وطنية أو دولية[1].
تعريف2: الانتقاء الرياضي في كرة القدم: هو اختيار أنسب العناصر من بين الرياضيين، الذين يتمتعون بالاستعدادات وقدرات خاصة تتفوق مع متطلبات نوع النشاط الرياضي، ويمكن التنبؤ بالتفوق في ذلك النشاط ولذلك فهي عملية صعبة وحساسة[2].
الفرع الثاني: أهمية الانتقاء الرياضي في كرة القدم
تكمن أهمية الانتقاء الرياضي للعبة كرة القدم في أنه يعتبر جوهر العملية الرياضية والتدريبية وكماله دورا فعال في التحضير والتنبؤ بمستقيل العينة المختارة في هذا النوع من الرياضة، حيث يكون الانتقاء الرياضي على أساس الإمكانيات البدنية، والثقافية، الاجتماعية، النفسية، الفيزيولوجية والبدنية.
الفرع الثالث: أهداف عملية الانتقاء الرياضي
تهدف عملية الانتقاء في رياضة كرة القدم إلى[3]:
- الاكتشاف المبكر للموهوبين في مختلف الأنشطة الرياضية.
- توجيه الراغبين في ممارسة الأنشطة الرياضية إلى المجالات المناسبة لقدراتهم وميولهم .
- تحديد الصفات النموذجية لكل نشاط.
- تكريس الوقت و الجهد والتكاليف في تدريب من يتوقع لهم تحقيق المستويات العالية.
- توجيه عملية التدريب لتنمية وتطوير اللاعب في ضوء ما يجب الوصول إليه.
المطلب الثاني:مراحل الانتقاء الرياضي في كرة القدم
يمر الانتقاء الرياضي في كرة القدم بعدة مراحل وهي كما يلي:
المرحلة الأولى: مرحلة الانتقاء التمهيدي:
في هذه المرحلة يتم جدب أكبر عدد ممكن من الناشئين في هذه الرياضة، وذلك لاكتشاف إمكانياتهم لممارسة الفعاليات الرياضية يتم ذلك من خلال السباقات والقيام بالمسابقات .....الخ، وذلك لغرض التعرف على مستوياتهم ومعدلات قدراتهم، بالإضافة إلى القيام بالفحوص الطبية، واستبعاد من لا تؤهلهم الحالة الصحية، وتحديد المستوى المبدئي للصفات البدنية والخصائص المورفولوجية لدى الناشئين ومقارنتها مع المعايير والمتطلبات الضرورية لهذه الرياضة[4].
المرحلة الثانية: مرحلة الفحص والتعمق وهي كالتالي [5]:
في هذه المرحلة تستهدف اختيار أفضل الناشئين تكون أعمارهم (9-12) سنة من بين الناجحين في الاختبارات المرحلة الأولى وتوجيههم إلى ما يلاءم إمكانياتهم، ويتم في هذه المرحلة أيضا قد مر بمدة تدريبية طويلة نسبيا وتستعمل هذه المرحلة في الملاحظة المنظمة وذلك لتقويم الجوانب التالية:
- مستوى تطور القدرات العامة والخاصة (القوة، سرعة، تحمل، مرونة، رشاقة)
- معدل تطور القدرات العامة والخاصة
- تحديد مستوى الإنجاز وفيه يحقق الناشئ المستوى المؤهل في مجال اللعبة
- تحديد ثبات الانجاز عندما يحقق الناشئ مستوى الأداء الأمل في المنافسات
مرحلة الثالثة: مرحلة التوجيه الرياضي في كرة القدم[6]:
تشمل الناشئين (12-15) سنة، ويخضع الناشئين إلى دراسة مستديمة طويلة من خلال الوسائل المستخدمة في الانتقاء الذي سبق ذكرها في المرحلة الأولى للتخصص الفردي إذا تعد هذه المرحلة مرحلة بطولة في بعض الفعاليات الرياضية لكرة القدم.
مرحلة الرابعة: انتقاء المنتخبات:
أي مرحلة انتقاء الناشئين الشباب للمنتخبات الوطنية، ممن تتوفر فيهم الصفات البدنية،النفسية ، المهارية ، العقلية، من مراكز الأندية الرياضية، وتنحصر هذه الفئة العمرية بين(15-18) سنة تخضع إلى نفس الوسائل المستخدمة في الانتقاء الرياضي في كرة القدم للمرحلة الأولى .
المطلب الثالث:أنواع الانتقاء الرياضي كرة القدم
هناك عدة تصفيات لأنواع الانتقاء الرياضي ونذكر هذه الأنواع حسب كراموف وهي كالتالي[7]:
- الانتقاء التجريبي: هي الطريقة الأكثر استعمالا من طرف المدربين، عن طريق البحث البيداغولوجي أو التقسيم التجريبي، حيث أن التجريب يلعب دورا هاما بالنسبة للمربي الذي يقارن اللاعب بالنسبة لنموذج معرف على مستوى عالي، وهذا النوع الأكثر شيوعا بين المدربين ويمثل بحثا بيداغولوجيا أو معتمد في ذلك على تجارب وخبرات المربي في اقتناء المواهب .
- الانتقاء التلقائي: بدأ هذا النوع في الانتقاء مبكرا منه ظهور الميل والاهتمام برياضة معينة، حيث يتم الاختبار أثناء التدريب الفردي وفي المباريات الحرة والغير منظمة، وعملية الانتقاء هنا تحدد بمقارنة نتائج اللاعبين فيما بينهم ومقارنة خصائصهم، مع نماذج رياضة معروفة.
- الانتقاء المركب: يتطلب المشاركة المربي، الطبيب النفساني،والقيام بتحليل موحد لأبحاث عديدة والاختبارات التي تسمح بالتنبؤ بصفة أكثر نجاعة للتطور المستقبلي للمواهب، الرياضة، كما يمكن القول أيضا أن الحصول على نتائج جيدة فيما يخص اللاعبين مرتبط بالتركيز على النوع المركب في عملية الانتقاء لأنه شامل لكل العناصر المحيطة بالرياضة.
المبحث الثاني: التوجه الرياضي لاعبي كرة القدم
المطلب الأول: مفهوم التوجيه الرياضي
الفرع الأول: تعريف التوجيه الرياضي للاعبي لكرة القدم
يعرف على أنه مجموعة من الخدمات التي تهدف إلى مساعدة الفرد على أن يفهم نفسه ويفهم مشاكله، ويستغل إمكانياته الذاتية من قدرات ومهارات واستعدادات وميولات، أن يستغل إمكانيات البيئة من ناحية أخرى نتيجة لفهم نفسه ولبيئته ويختار الطرق المحققة لها بحملة وتعقل فيتمكن من حل مشاكله حلولا علمية تؤدي إلى تكيفه مع نفسه ومجتمعه[8].
الفرع الثاني:أهمية التوجيه الرياضي للاعبي كرة القدم
تكمن أهمية التوجيه الرياضي للاعبي كرة القدم فيما يلي[9]:
- مساعدة الفرد عل تقييم نفسه،وتقييم الفرص المشابه له.
- زيادة قدرة الفرد على القيام بالاختبار وفقا لقدراته وإمكاناته الطبيعية.
- تقبل الفرد نتائج اختباراته وما يترتب عليه من التزامات ومسؤوليات.
- التعرف على وسائل تحقيق الاختبارات ووضعها موضع التنفيذ.
المطلب الثاني: أنواع التوجيه الرياضي للاعبي كرة القدم
يوجد ثلاث أنواع للتوجيه الرياضي وهي كالتالي[10]:
- التوجه النفسي: يهدف إلى مساعدة الفرد على أن يفهم مشكلاته النفسية الداخلية، وتفسيرها والعمل على حلها، برضع أهداف واضحة تساعده على التكيف معها ويفيد التوجيه النفسي في نمو الفرد ونضجه،كما يعرفه (روجيه غال): بأنه "العملية الفنية المنظمة التي تهدف إلى مساعدة الفرد على اختيار الحل الملائم للمشكلة التي يعاني منها، ووضع الخطط التي تؤدي إلى هذا الحل والتكيف وفقا للوضع الجديد الذي يؤدي به إلى الحل".
- التوجيه المهني: هو مساعدة الفرد على اختيار مهنته للمستقبل ولإعداد لها بكل ما يملك من مهارات وقدرات وإمكانيات مادية ومعنوية.
- التوجيه المدرسي: هو الكشف عن قرارات التلميذ ومهاراته من أجل الاستفادة من ذلك فاختيار التخصصات المناسبة والمناهج الدراسية، يؤدي إلى نجاح التلميذ في حياته الدراسية.
المطلب الثالث: أسس التوجيه الرياضي للاعبي كرة القدم
يجب على الموجه عند قيامه بعملية التوجيه الرياضي أن يراعى على الأسس التالية[11]:
- الفروق الفرضية بين الأفراد في القدرات والاستعدادات والميول.
- الفروق داخل الفرد في الخصائص الجسمية والنفسية والعقلية.
- تأثير جوانب الشخصية المختلفة على سلوك الفرد.
- مراعاة حاجات الفرد في حدود القيم والاتجاهات التي يعيش بها.
- عملية التوجيه عملية يكتسب فيها الفرد اتجاهات وقيم ومظاهر سلوكية جديدة.
- عملية التوجيه يستفيد منها الفرد في رسم مستقبله.
المطلب الرابع: المحددات الفزيولوجية في اقتناء والتوجيه الرياضي
للعوامل البيولوجية أهمية قصوى في ممارسة الأنشطة الرياضية على اختلاف أنواعها ، فالتدريب الرياضي، والمنافسة من الوجهة البيولوجية، ما هما إلا تعريض أجهزة الجسم لأداء أنواع مختلفة من الحمل البدني، تؤدي إلى تغيرات فزيولوجية (وظيفية) ومورفولوجية (بنائية)، ينتج عنهما زيادة كفاءة الجسم في التعود على مواجهة المتطلبات الوظيفية والبنائية لممارسة النشاط الرياضي، ومن خلال ممارسة الرياضي لأي فعالية أو نشاط يختاره فإن ذلك يؤدي إلى تأثيرات فيزيولوجية مختلفة على وظائف وبناء أجهزة الجسم وهنا يظهر تباين لهذه التأثيرات إذ أنها تختلف عند لاعبي الأنشطة الرياضية، التي تتميز بالسرعة عن مثيلاتها في الألعاب التي تتميز بالتحمل إذ أن التدريب الرياضي أو المنافسة الرياضية، يؤدي إلى تغيرات فيزيولوجية وموروفولوجية ينتج عنها زيادة كفاءة الجسم في التعود على مواجهة تلك المتطلبات لممارسة النشاط الرياضي . لذلك يتعين عند البدء في عملية انتقاء الناشئين أن يراعي القائمون على ذلك جانبين مهمين هما الجانب الفيزيولوجي والجانب المورفولوجي فبالنسبة للجانب الفيزيولوجي فهناك مؤشرات وظيفية يجب أخذها في الاعتبار عند إجراء الاختبارات الفيزيولوجية لانتقاء الناشئين ومن أهم هذه العوامل:
الحالة الصحية العامة/ التغيرات الوظيفية/ الإمكانات للجهاز الدوري والتنفسي/ خصائص استعادة الشفاء/ الكفاءة البدنية العامة والخاصة.
وللقياسات الفزيولوجية أهمية إذ أنها " تعرف المدرب على الحالة الفيزيولوجية للاعب من خلال نتائج القياسات الفزيولوجية التي ليست هدفا في حد ذاتها ولكنها عملية تهدف إلى تقويم اللاعب والبرامج التدريبية التي يخضع لها ، أي التعرف على نقاط القوة والضعف سواء بالنسبة للاعب أو بالنسبة للبرنامج الموضوع ". أما الجانب المورفولوجي (العوامل المورفولوجية ) فقد شملت هذه العوامل كلا من القياسات الانثربومترية وقياسات تركيب الجسم ونسب تكوينه المختلفة مثل نسبة الدهن والكتلة العضلية والأطوال والمحيطات وغيرها، إذ أن المواصفات المورفولوجية تعد بمثابة الصلاحيات الأساسية للوصول إلى المستويات الرياضية العالية فهي على علاقة طرديه مع مستوى الأداء لذا تعد العوامل البيولوجية ركيزة أساسية في عملية انتقاء الناشئين وتوجيههم إلى نوع الأنشطة الرياضية التي تتناسب مع إمكانياتهم وخصائصهم البيولوجية، وهي بمثابة محددات أساسية يجب مراعاتها في عملية الانتقاء بمراحله المختلفة، وينصح باستخدام الاختبارات الدورية للتأكد من سلامة وكفاءة الأجهزة الحيوية، ودراسة أثر الحمل التدريبي عليها، واكتشاف نقاط الضعف مبكرا لتلافيها وعلاجها مع تقنين حمل التدريب بما يتناسب وإمكانيات اللاعب على نتيجة الفحوص البيولوجية الدورية[12].
الخاتمة
من خلال ما سبق نستنتج أن عملية الاقتناء الرياضي والتوجيه الرياضي، من أهم العمليات التي يقوم بها المدربين، لأنها تحدد مدى نجاح المنتخب، من خلال الأشخاص التي يتم انتقائهم وتوجيههم حسب قدراتهم الجسمانية، النفسية والعقلية، ولهذا وضع ما يسمى محددات اقتناء والتوجيه لاعبي كرة القدم من أجل معرفة قدرات وإمكانيات اللاعبين، من خلال هذه المحددات وهي عدة أنواع ونحن ركزنا على المحددات الفيزيولوحية، التي تقدر إمكانيات الفزيولوجية للاعب، و قدراته ومدى تحمل جسمه، لهذا تعتبر محددات جد مهمة بالنسبة للاعب، بدون إهمال المحددات الأخرى.
المراجع
أولا: المقالات العلمية
1. تامر الودود ، محددات الاقتناء في المجال الرياضي، تخصص التدريب الرياضي، العلوم الانسانية ، 2013
2. مريان بوحاج، فاتح مزاري، القياس البدني والمهاري للاعبي كرة القدم أثناء عملية الانتقاء، جامعة البويرة.
3. مصطفى مريدي، الانتقاء الرياضي، تخصص التدريب الرياضي، كلية العلوم الإنسانية،2013.
ثانيا: الرسائل العلمية
1. كمال جمعي، يوغورطة بوجاوي، واقع عملية الانتقاء الرياضي لدى لاعبي كرة القدم لفئة الناشئين (12-9)، مذكرة تخرج ضمن متطلبات نيل شهادة الليسانس، تخصص علوم تقنيات النشطات البدنية والرياضية، كلية علوم إنسانية، جامعة أكلي محند أولحاج البويرة ،2018.
2. محسن بعبع، لوقادي، محددات عملية انتقاء لاعبي كرة القدم وانعكاسها على الأداء الرياضي مذكرة تخرج لنيل شهادة الماسثر،تخصص تحضير بدني رياضي،كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية،جامعة الصديق بن يحي، جيجل،2019.
3. محمد مسعودي، طرق وأساليب الانتقاء والتوجيه المعتمدة لتشكيل الفرق المدرسية الرياضية في الطور المتوسط 11-15 سنة مذكرة لنيل شهادة ماستر تخصص التدريب الرياضي، جامعة محمد خيضر، بسكرة،2016.
4. معاد عبد الحق نغموش، دور الانتقاء الرياضي في نمو أداء لاعبي كرة القدم، مذكرة لنيل شهادة ماستر، تدريب وتحضير بدني ، معهد العلوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية، جامعة العربي بن مهيدي، أم لبواقي،2016.
5. ياسين بوصقيع، الانتقاء والتوجيه الرياضي في كرة القدم لدى فئة الناشئين (9-12)، مذكرة لنيل شهادة الماستر، تخصص تدريب الرياضي معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية ،جامعة أكلى منحد أو لحاج ،البويرة 2015.
ثالثا: المجلات العلمية:
1. عبد الحميد عروسي، ياسين بن قارة، مساهمة المدرب في عملية الانتقاء الرياضي للاعبي كرة القدم، مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، المجلد06، العدد1، جامعة قسنطينة 2-عبد الحميد مهري، 2020.
الهوامش
[1] مريان بوحاج، فاتح مزاري، القياس البدني والمهاري للاعبي كرة القدم أثناء عملية الانتقاء، جامعة البويرة، ص240.
[2] عبد الحميد عروسي، ياسين بن قارة، مساهمة المدرب في عملية الانتقاء الرياضي للاعبي كرة القدم، مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، المجلد06، العدد1، جامعة قسنطينة 2-عبد الحميد مهري، 2020،ص491.
[3] كمال جمعي، يوغورطة بوجاوي، واقع عملية الانتقاء الرياضي لدى لاعبي كرة القدم لفئة الناشئين (12-9)، مذكرة تخرج ضمن متطلبات نيل شهادة الليسانس، تخصص علوم تقنيات النشطات البدنية والرياضية، كلية علوم إنسانية، جامعة أكلي محند أولحاج البويرة ،2018،ص19-20.
[4] معاد عبد الحق نغموش، دور الانتقاء الرياضي في نمو أداء لاعبي كرة القدم، مذكرة لنيل شهادة ماستر، تدريب وتحضير بدني ، معهد العلوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية، جامعة العربي بن مهيدي، أم لبواقي،2016،ص34.
[5] مصطفى مريدي، الانتقاء الرياضي، تخصص التدريب الرياضي، كلية العلوم الإنسانية،2013.
[6] ياسين بوصقيع، الانتقاء والتوجيه الرياضي في كرة القدم لدى فئة الناشئين (9-12)، مذكرة لنيل شهادة الماستر، تخصص تدريب الرياضي معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية ،جامعة أكلى منحد أو لحاج ،البويرة 2015، ص12.
[7] محسن بعبع، لوقادي، محددات عملية انتقاء لاعبي كرة القدم وانعكاسها على الأداء الرياضي مذكرة تخرج لنيل شهادة الماسثر،تخصص تحضير بدني رياضي،كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية،جامعة الصديق بن يحي، جيجل،2019،ص23.
[8] ياسين بوصفيع، الانتقاء والتوجيه الرياضي في كرة القدم، مرجع سبق ذكره، ص17.
[9] المرجع السابق، ص18.
[10] محمد مسعودي، طرق وأساليب الانتقاء والتوجيه المعتمدة لتشكيل الفرق المدرسية الرياضية في الطور المتوسط 11-15 سنة، مذكرة لنيل شهادة ماستر تخصص التدريب الرياضي، جامعة محمد خيضر، بسكرة،2016، ص32-33.
[11] محمد مسعودي، طرق وأساليب الانتقاء والتوجيه المعتمدة لتشكيل الفرق المدرسية الرياضية في الطور المتوسط 11-15 سنة، مرجع سبق ذكره، ص34.
[12] تامر الودود ، محددات الاقتناء في المجال الرياضي، تخصص التدريب الرياضي، العلوم الانسانية ، 2013
