التصور العقلي في المجال الرياضي
عندما يتلقى أي شخص المفاهيم والأفكار والمعلومات من المعلم أو المدرب ويحاول تطبيقها فإنه بلا شك يحاول استذكار أو استرجاع ما قاله أو أداه هذا المعلم بين الحين والأخر، وعندما يكون هذا الاسترجاع ذهنيا من دون الأداء الفعلي فان ذلك يعني أنه يستخدم عملية التصور أو ما تعرف بعملية التصور الذهني وعلى ضوء هذا سنقوم بطرح الإشكالية التالية:
فيما يتمثل التصور العقلي في المجال الرياضي؟
والأسئلة الفرعية التالية:
- ما المقصود بالتصور الرياض؟
- فيما تتمثل آليات التصور العقلي؟
وللإجابة على هاته الأسئلة قسمنا البحث إلى مبحثين:
المبحث الأول: أساسيات حول التصور العقلي.
المبحث الثاني: آليات دراسة التصور العقلي.
المبحث الأول: أساسيات حول التصور العقلي
المطلب الأول: مفهوم التصور العقلي
عندما يتلقى أي شخص المفاهيم والأفكار والمعلومات من المعلم أو المربي ويحاول تطبيقها فإنه بلا شك يحاول استذكار أو استرجاع ما قاله أو أداه هذا المعلم بين الحين والأخر، وعندما يكون هذا الاسترجاع ذهنيا من دون الأداء الفعلي فان ذلك يعني أنه يستخدم عملية التصور .
يعرف التصور العقلي بأنه: " الصورة التي يأخذها المتعلم عن طريق النظر والشرح للحركة وتنطبع بالدماغ وتلعب الممارسة والخبرة في ثبات هذه الصورة، وتكون هذه الصورة الموجودة في الدماغ أساس أولي لتأدية الرياضي الحركة[1].
كما يعرف التصور العقلي بأنه: إن مفهوم التخيل العقلي، التصور البصري، الاسترجاع العقلي، هي كلها مفاهيم متشابهة ومترادفة، تعرف على أنها الخبرة العملية التي تكون الخبرة الإدراكية ولكنها تحدث في غياب المثير المناسب لنوعية هذا الإدراك وتحدث إراديا[2].
المطلب الثاني: أهمية التصور العقلي
للتصور العقلي ارتباط وثيق بالتعلم بصورة عامة وفي مجال التعلم الحركي بصورة خاصة حيث يضيف التصور العقلي جانبا معرفيا بالاداء من حيث رؤية الاداء كاملا ثم استحضار تلك الصورة لاعادتها كاملا أو تجزئتها والتدريب عليها لتصحيح الأداء أو زيادة الاستثارة للأداء الأمثل، حيث أن التصحيح اثناء الأداء هو ذلك الجانب المعرفي للتصور العقلي، حيث يذكر (يعرب خيون) بأن التصور العقلي له اتجاهين الأول اتجاه يمكن استخدامه في العملية التعليمية كجانب معرفي والثاني يمكن استخدامه كعامل نفسي مساعد للأداء وهو التهيئة من خلال تصوره بالشكل الصحيح مما يعطي الاستثارة المطلوبة للأداء. ورغم اعطاء التصور العقلي للمتعلم صورة عامة وضعيفة في بدايات التعلم إلا أنها تعطي صورة ذهنية لهذه الحركة يرتبط بقدرته على تقليد الحركة، ثم مع المزيد من التكرارات والخبرات وإعادة الصورة الحركية المتعلمة سابقا يتم التقدم وصولا الى صفة المهارة[3].
المطلب الثالث: أنواع التصور العقل
هناك نوعان للتصور العقلي تصور عقلي خارجي والآخر داخلي وسنشرحها في الآتي[4]:
أولا: التصور العقلي الخارجي
تعتمد فكرة التصور الخارجي على أن اللاعب يستحضر الصورة العقلية لأداء شخص أخر لاعب متميز أو بطل رياضي، فكأن اللاعب وهو يستحضر الصورة العقلية يقوم بمشاهدة شريط سينمائي أو تلفزيوني، واللاعب في هذا النوع من التصور "يسترجع جميع الجوانب المرتبطة بالأداء في محاولة لإيجاد العلاقات لتوظيفها في طريقة الأداء المناسبة والتعرف على الأخطاء أو وضع الخطط لتنافس في المستقبل.
ثانيا: تصور عقلي خارجي
تعتمد فكرة التصور العقلي الداخلي على أن اللاعب يستحضر الصورة العقلية لأداء مهارات أو إحداث معينة سبق اكتسابها أو مشاهدتها أو تعلمها، فهي عادة نابعة من داخله وليس كنتيجة لمشاهدته لأشياء خارجية .وفي هذا النوع من التصور العقلي ينتقي الرياضي ما يريد مشاهدته عند تنفيذ المهارات المعنية.
المطلب الرابع: مبادئ التصور العقلي
هناك العديد من المبادئ التي تساعد على سرعة التعلم واكتساب مهارة التصور العقلي نذكر منها[5]:
- الاسترخاء: يفضل قبل ممارسة التصور الاسترخاء والذي يساعد على التخلص من التوتر وتساعد الجهاز العصبي على القيام بدوره بكفاءة أفضل من حيث إرسال الإشارات العصبية إلى أجهزة الجسم وتؤدى تمرينات الاسترخاء من ( 3-5) دقائق ولا تتجاوز 10 دقائق وينصح بالتركيز على تمرينات الشهيق العميق وإخراج الزفير ببطء حيث يكرر ذلك حوالي ( 4-5) مرات ويراعى أن تؤدى تمرينات الاسترخاء من وضع الجلوس وليس من وضع الرقود.
- الأهداف الواقعية: يجب أن تكون تمرينات التصور العقلي لأداء مهارة معينة وواقعية وفي حدود مستوى الأداء العقلي أداء مهام تفوق مستوى اللاعب، فمن الأهمية أن تكون الصعوبة ممكنة التحقيق، وذلك لا يتعارض على تطور الأهداف ما دامت في إمكانية اللاعب.
- الأهداف النوعية: التصور يحقق الفائدة المرجوة منه كلما كان مماثلا للأداء الفعلي للمهارات لذلك من المفيد تحليل الأداء إلى مراحل أو أهداف معينة.
المبحث الثاني: آليات دراسة التصور العقلي
المطلب الأول: مستويات دراسة التصور العقلي
يمكن دراسة المشكلات الإجتماعية من خلال مستويين:
- المدخل العلاجي: وهو مستوى يهدف للقضاء على مشكلات قائمة بالفعل ويعاني منها السكان وإذا لم يستطع القضاء على المشكلات تماما أو نهائيا فهو على الأقل يحاول التخفيف منها قدر المستطاع ، وهذا هو المستوى الشائع بين معظم المجتمعات حيث يبدأ الإهتمام بالمشكلة بعد أن تظهر فعلا وتتضح مظاهرها أي انه يتعامل مع الأعراض والنتائج دون الحاجة للرجوع للمسببات.
- المدخل الوقائي: هو الذي يتوقع فيه المسؤولون عن المجتمع حدوث المشكلات نتيجة لعلمهم بأسبابها مقدما، وبالظروف التي تؤدي إليها ومن ثمة يبدؤون بإتخاذ العدة لذلك قبل وقوع المشكلة وتكون النتيجة السلمية هي قلة الخسائر ويعتمد على نتائج العلوم الأخرى وعلة معطياتها مثل علم النفس علم الاجتماع علم الاحصاء ، الخدمة الإجتماعية والتربية.
يمكن القول أن المستويين العلاجي والوقائي يمكن أيسيرا جنب إلى جنب في نفس الوقت الذي تكون فيه الامور للإعداد للوقاية من تكرارها أو زيادتها وإستفحال أمرها[6].
للتصور العقلي استخدانات مختلفة يمكن إبراز أهمها في[7]:
- المساعدة في تعلم المهارات الحركية واتقانها: إن تصور الأداء الصحيح يُّمكن الرياضي من استرجاع تلك الصور ومحاولة تقليدها بدنيا .
- المساعدة في سرعة تعلم خطط اللعب واتقانها: يمكن استخدام التصور العقلي في الرياضات الخططية كالدفاع والهجوم عن طريق تصور الأداء الفعلي للدفاع رجل لرجل بكرة اليد مثلا أو الخداع أثناء التدريب.
- المساعدة في التحكم بالاستجابات الفسيولوجية: حيث أشارت التجارب والخبرات التطبيقية للرياضيين إلى أن التصور العقلي يمكنه التأثير على وظائف الجسم والسيطرة على بعض الاستجابات الفسيولوجية كدقات القلب والتنفس وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم وخصوصا في رياضات التركيز العالي كالرماية أو تمارين اليوغا.
- مراجعة الأداء وتحليله: يمكن للرياضي باستخدام التصور أن يراجع عقليا أدائه وتحليل نقاط القوة والضعف سواء لأدائه او أداء لاعب اخر .
- تحسين الثقة بالنفس والتفكير الايجابي: يمكن للرياضي تصور اداء حركي سابق له تميز فيه بالنجاح والدقة من أجل تثبيته ومحاولة التفكير الايجابي بأنه يستطيع أن يؤدي بنفس او أحسن من ذلك الأداء .
المطلب الثاني: نظريات التصور العقلي
هناك العديد من النظريات التي تناولت التصور العقلي نذكر منها[8]:
أولا: النظرية النفسية العصبية العضلية "جاكوبسون":
كانت واحدة من النظريات الأولى التي تشرح آثار الصور الذهنية على الأداء الحركي، وتستند على الملاحظة من خلال حركة معينة، يتم تنشيط نفس العضلات، والمسارات العصبية الحركية، والخلايا الحركية أثناء التنفيذ الفعلي لهذه الحركة وتقترح أنه عندما يحاكي الفرد عقليا تنفيذ حركة، يتم إرسال النبضات العصبية من القشرة الحركية إلى العضلات المستهدفة. وهي مماثلة ولكن أضعف من تلك المنتجة أثناء التنفيذ الفعلي للعمل، كما يفترض أن هذه التحفيزات كافية لإنتاج ردود الفعل المسببة التي يمكن استخدامها لتعزيز برنامج الحركة للإجراءات المحاكاة والتنظيم خلال الاختبارات اللاحقة.
ثانيا: نظرية التعلم الرمزي " ساكيت " "سافويت"
تعتبر الصور العقلية نشاطا رمزيا للغاية. وتقترح أن تسمح الصور بالتكرار المعرفي للمكونات المختلفة للحركة مع مراعاة الخصائص المكانية للمهمة، والمشاكل المحتملة، فضلا عن الأهداف. ووفقا لريسبرغ وراغدي، فإن الصور تعكس تنفيذ خطة عمل تم وضعها مركزيا. وبالتالي المشتركة مع الممارسة المادية في مرحلة التخطيط والإجراءات فإن النظرية تنص على أن التصور هو أكثر فعالية للمهام المهيمنة إدراكيا من المهام الحرفية بحتة لأنه يصف أساسا فعالية التصور في المعالجة المعرفية التي ترافق هذا النشاط.
ثالثا: نظرية المعلومات الحيوية " لانج"
نظرية المعلومات الحيوية لانغ ( 1979 ) هي نظرية تكاملية تستند إلى تصور بيليشين (1973) أن الصور هي هياكل منطقية أو لفظية مقترحة. هذه النظرية تعطي أهمية كبيرة للمعلمات النفسية الفسيولوجية وتعتبر أن التصوير والسلوك الملحوظ في تفاعل وثيق وفقا لانج (1985)، والصور العقلية تأتي من قدرة المخ على إنتاج المعلومات وتنظم على وجه التحديد إلى ثلاثة مستويات المخزنة في الذاكرة على المدى الطويل: اقتراح الحوافز، والاستجابة المقترحة واقتراح أهميتها. ويستند اقتراح التحفيز الذي يجمع مضمون السيناريو إلى المعلومات البصرية واللفظية ويقدم معلومات عن البيئة المتخيلة. مقترح الاستجابة يربط الاستجابات الفسيولوجية السلوكية وكذلك المعلومات اللفظية. وأخيرا، فإن اقتراح المعنى يحتوي على معلومات عن معنى المحفزات وكذلك عواقب الإجراءات.
رابعا: نماذج الترميز المزدوج " بايفيو"
ساهمت في إعطاء الصور الذهنية شكل جديد من خلال تطوير فرضية الترميز المزدوج. وبالتالي سيكون هناك نظامان للرمز أو أسلوبان للتمثيل الرمزي" يحكمان النشاط النفسي، الأول هو شكل تصوير إنه نظام تمثيل تمثيلي يستند إلى "دلالات تشابه" يرتبط تطورها بالخبرة الإدراكية للبيئة. وهي تتألف من تمثيلات ذهنية خيالية وتحولا أقرب إلى التصورات الحسية، وبالتالي ليس فقط البصرية والثاني هو الترميز اللفظي وهو نظام التمثيل التجريدي للاقتراح الذي يرتبط بتجربة الفرد للغة. وهو يتألف من رمزية من المعلومات في شكل الكلمات والجمل والنصوص، وفقا لبايفيو توفير المعلومات في أشكال مختلفة من التمثيل يجعل من الممكن تخفيف عمل الذاكرة، فضلا عن الحمل المعرفي.
المطلب الثالث: التصور العقلي وعلاقته بالأداء المهاري
ينظر للتصور العقلي على أنه بمثابة مرحلة الانتقال من الظروف المحيطية غير المرتبطة بالأداء إلى الظروف المرتبطة بالأداء مباشرة، وأنه وسيلة الانتقال من التفكير المجرد إلى المعايشة للأداء من خلال الحواس والمشاعر المختلفة وتزداد أهميته مع بعض المهارات والأنشطة الرياضية.
المطلب االرابع: تقييم قدرات التصور العقلي لدى اللاعب
بعد إقناع اللاعب بفائدة التصور العقلي وقبل تطبيق أي برنامج للتمرين على التصور العقلي ينبغي تقييم قدرات اللاعب على التصور العقلي حتى يكون لدى الأخصائي النفسي أو المدرب فكرة واضحة عن قدرة اللاعب في التصور العقلي.
يمكن إعطاء تمرينات تمهيدية للتصور العقلي للاعب في ضوئها يمكن التعرف على قدرا التصور العقلي لديه، كما يمكن استخدام بعض الاختبارات لقياس درجة التصور العقلي عند اللاعب[9].
الخاتمة
إن التحكم في تقنيات التدريب الرياضي وخاصة التصور العقلي يؤدي بالفرد للتحكم في كثير من المواقف وخاصة منها الرياضة سواء من الجانب النفسي أو الحركي أو الجانب الإنفعالي الخططي وهذا تأكيد لما ينصب عنه الكثير من الباحثين أنه يجب التعامل مع الفرد وخاصة الرياضي على أنه وحدة بيولوجية ونفسية واجتماعية.
المراجع
مذكرات والرسائل الجامعية
1) بوشناقة نور الدين، دور التصور العقلي في تحسين أداء لاعبي كرة الطائرة –دراسة ميدانية لبعض فرق ولاية مسيلة، مدكرة لنيل شهادة ماستر في علوم وتقنيات الأنشطة البدينة والرياضية، تخصص تحضير بدني ودهني، جامعة المسيلة، 2015-2016.
2) سلطاني زكرياء، انعكاس التصور العقلي على مجازفة لاعبي كرة القدم – دراسة ميدانية لفريقي شباب رأس الوادي واتحاد رأس الوادي الجهوي الثاني، مذكرة ماستر في علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية، تخصص تحضير بدني وذهني، جامعة محمد بوضياف، مسيلة، 2015-2016.
مجلات
1) بن عمر مراد، خوجة عادل، كبوية محمد، استخدام الأسلوب التبادلي في تدريس في التربية البدنية والرياضية وأثره على التصور العقلي لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط، مجلة علمية دولية، جامعة الجزائر 3، العدد 16، جوان 2018
مؤتمرات
1) سلمان عكاب سرحان الجنابي، عباس مهدي صالح الغزيري، عقيل كاظم هادي، التصور العقلي علاقته بدقة مهارة التهديف لدى لاعبي دوري النخبة لكرة القدم، المؤتمر العلمي الدولي الأول ( بالرياضة ترتقي المجتمعات وبالسلام تزدهر الأمم، العراق، 2018
حوليات
1) نبيل خضراوي، شويه بوجمعة، أهمية تدريب بعض المهارات العقلية ( تركيز الانتباه، التصور العقلي، الاسترخاء) في المجال الرياضي، حوليات جامعة الجزائر1، الجز1، العدد33، 2019.
المواقع الإلكترونية
1) أبو عبيدة، التصور العقلي وأهميته في المجال الرياضي، المكتبة الرياضية الشاملة، روقب يوم 15/11/2021، على الساعة 23:05
www.sport.ta4a.us.
الهوامش
[1] سلمان عكاب سرحان الجنابي، عباس مهدي صالح الغزيري، عقيل كاظم هادي، التصور العقلي علاقته بدقة مهارة التهديف لدى لاعبي دةوري النخبة لكرة القدم، المؤتمر العلمي الدولي الأول ( بالرياضة ترتقي المجتمعات وبالسلام تزدهر الأمم، العراق، 2018، ص 442.
[2] بن عمر مراد، خوجة عادل، كبوية محمد، استخدام الأسلوب التبادلي في تدرييس في التربية البدنية والرياضية وأثره على التصور العقلي لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط، مجلة علمية دولية، جامعة الجزائر 3، العدد 16، جوان 2018، ص 6.
[3] أبو عبيدة، التصور العقلي وأهميته في المجال الرياضي، المكتبة الرياضية الشاملة، روقب يوم 15/11/2021، على الساعة 23:05
www.sport.ta4a.us.
[4] بوشناقة نور الدين، دور التصور العقلي في تحسين أداء لاعبي كرة الطائرة –دراسة ميدانية لبعض فرق ولاية مسيلة، مدكرة لنيل شهادة ماستر في علوم وتقنيات الأنشطة البدينة والرياضية، تخصص تحضير بدني ودهني، جامعة المسيلة، 2015-2016، ص 5.
[5] نبيل خضراوي، شويه بوجمعة، أهمية تدريب بعض المهارات العقلية ( تركيز الانتباه، التصور العقلي، الاسترخاء) في المجال الرياضي، حوليات جامعة الجزائر1، الجز1، العدد33، 2019، ص 555.
[6] مهري شفيقة، قامون سمية، محاضرات في مقياس المشكلات الاجتماعية، جامعة محمد الأمين دباغين، سطيف، روقب يوم 15/11/2021 على الساعلة 23:30
www.cte.univ-setif2.dz/
[7] أبو عبيدة، التصور العقلي وأهميته في المجال الرياضي، المكتبة الرياضية الشاملة، مرجع سبق ذكره.
[8] سلطاني زكرياء، انعكاس التصور العقلي على مجازفة لاعبي كرة القدم – دراسة ميدانية لفريقي شباب رأس الوادي واتحاد رأس الوادي الجهوي الثاني، مذكرة ماستر في علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية، تخصص تحضير بدني وذهني، جامعة محمد بوضياف، مسيلة، 2015-2016، ص11.
[9] سلطاني زكرياء، مرجع سبق ذكره، ص22.
